✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
التاريخ السري للرحلة 149
Homeالمتجر

التاريخ السري للرحلة 149

التاريخ السري للرحلة 149

$5.53

الأصلي: $15.79

-65%
التاريخ السري للرحلة 149

$15.79

$5.53

القصة

في الأول من أغسطس/آب عام ١٩٩٠، غادرت رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم ١٤٩ مطار هيثرو متجهةً إلى كوالالمبور. لم تصل إلى هناك قط، ولم يصل إليها ركابها البالغ عددهم قرابة ٤٠٠ راكب. بل توقفت الرحلة ١٤٩ للتزود بالوقود في الكويت، بينما كانت القوات العراقية تحشد على الحدود، مُسلِّمةً الركاب وطاقم الطائرة إلى صدام حسين والجيش العراقي، لاستخدامهم كدروع بشرية خلال غزوهم. لماذا مضت رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم ١٤٩ قدمًا في خططها للتزود بالوقود في مدينة الكويت، حتى مع تغيير مسار جميع الرحلات الأخرى، ورغم أن الحكومتين البريطانية والأمريكية كانتا تملكان معلومات استخباراتية واضحة تُفيد بأن صدام كان على وشك الغزو؟ يكمن الجواب في تبادل مصالح على أعلى مستويات الحكومة، ومنظمة سرية غير خاضعة للمساءلة - بتفويض من مارغريت تاتشر - نفذت عملية استخباراتية "يمكن إنكارها" لتهريب مجموعة من عروض الاستخبارات إلى الكويت على متن الرحلة. كانت الطائرة بمثابة "حصان طروادة"، وقد كُذِّبت الخطة - وكذلك عواقبها المروعة والمؤلمة على الركاب المدنيين - وأنكرتها الحكومات البريطانية المتعاقبة وأخفتها منذ ذلك الحين. سيُصبح هذا الكتاب المثير للجدل قريبًا مسلسلًا تلفزيونيًا ضخمًا، وقد كُتب بتعاون كامل من الناجين، بالإضافة إلى إسهامات مذهلة وحاسمة من مصدر استخباراتي رفيع المستوى. إنها قصة فضيحة وخيانة وإساءة استخدام للمخابرات على أعلى مستويات حكومتي المملكة المتحدة والولايات المتحدة - والتي كان لها تأثير مباشر ومرعب على الهجمات الإرهابية في الغرب وعلى شكل الشرق الأوسط اليوم. لقد حان الوقت لقول الحقيقة.

Description

في الأول من أغسطس/آب عام ١٩٩٠، غادرت رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم ١٤٩ مطار هيثرو متجهةً إلى كوالالمبور. لم تصل إلى هناك قط، ولم يصل إليها ركابها البالغ عددهم قرابة ٤٠٠ راكب. بل توقفت الرحلة ١٤٩ للتزود بالوقود في الكويت، بينما كانت القوات العراقية تحشد على الحدود، مُسلِّمةً الركاب وطاقم الطائرة إلى صدام حسين والجيش العراقي، لاستخدامهم كدروع بشرية خلال غزوهم. لماذا مضت رحلة الخطوط الجوية البريطانية رقم ١٤٩ قدمًا في خططها للتزود بالوقود في مدينة الكويت، حتى مع تغيير مسار جميع الرحلات الأخرى، ورغم أن الحكومتين البريطانية والأمريكية كانتا تملكان معلومات استخباراتية واضحة تُفيد بأن صدام كان على وشك الغزو؟ يكمن الجواب في تبادل مصالح على أعلى مستويات الحكومة، ومنظمة سرية غير خاضعة للمساءلة - بتفويض من مارغريت تاتشر - نفذت عملية استخباراتية "يمكن إنكارها" لتهريب مجموعة من عروض الاستخبارات إلى الكويت على متن الرحلة. كانت الطائرة بمثابة "حصان طروادة"، وقد كُذِّبت الخطة - وكذلك عواقبها المروعة والمؤلمة على الركاب المدنيين - وأنكرتها الحكومات البريطانية المتعاقبة وأخفتها منذ ذلك الحين. سيُصبح هذا الكتاب المثير للجدل قريبًا مسلسلًا تلفزيونيًا ضخمًا، وقد كُتب بتعاون كامل من الناجين، بالإضافة إلى إسهامات مذهلة وحاسمة من مصدر استخباراتي رفيع المستوى. إنها قصة فضيحة وخيانة وإساءة استخدام للمخابرات على أعلى مستويات حكومتي المملكة المتحدة والولايات المتحدة - والتي كان لها تأثير مباشر ومرعب على الهجمات الإرهابية في الغرب وعلى شكل الشرق الأوسط اليوم. لقد حان الوقت لقول الحقيقة.

التاريخ السري للرحلة 149 | Book Fanar