الأصلي: $16.88
-65%$16.88
$5.91القصة
روليت تشيرنوبيل
سيرهي بلوخي
في 24 فبراير 2022، وهو اليوم الأول للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، اقتربت مركبات مدرعة من محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية في شمال أوكرانيا. كانت هذه أقصر طريق للوصول إلى العاصمة، وخطة متهورة للغاية بعد الكارثة التي وقعت هناك قبل ثلاثة عقود. بدأ الاحتلال الروسي للمحطة. استمرت خمسة وثلاثين يومًا.
هذه قصة الأوكرانيين الذين احتُجزوا رهائن وعملوا في نوبات عمل لأسابيع بدلًا من أيام لتجنيب العالم كارثة نووية جديدة، مُوثّقة بدقة ومروية من وجهات نظر متعددة. نلتقي فالنتين هايكو، رئيس العمال الذي شارك أيضًا في تنظيف كارثة تشيرنوبيل عام ١٩٨٦، والذي بلغ الستين من عمره أثناء الاحتلال؛ وعمال المحطة الذين وجدوا طريقة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة رغم كل الصعاب؛ وضباط روس لم يكونوا على دراية بالمفاعلات النووية؛ وأربعة متسللين علقوا في المنتصف وحلّوا محلّ الطباخ المُنهك.
رواية "روليت تشيرنوبيل" الآسرة التي لا تُنسى تُدقّ ناقوس الخطر بشأن مخاطر المواقع النووية في وقت غير مسبوق، حيث يُترك عمال المحطة ليُكافحوا بمفردهم بينما يحبس العالم أنفاسه. في كتابٍ يُقرأ كقصة إثارة، يروي سيرهي بلوخي قصةً رائعة عن الطبيعة البشرية، وعدم اليقين، والشجاعة.
Description
روليت تشيرنوبيل
سيرهي بلوخي
في 24 فبراير 2022، وهو اليوم الأول للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، اقتربت مركبات مدرعة من محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية في شمال أوكرانيا. كانت هذه أقصر طريق للوصول إلى العاصمة، وخطة متهورة للغاية بعد الكارثة التي وقعت هناك قبل ثلاثة عقود. بدأ الاحتلال الروسي للمحطة. استمرت خمسة وثلاثين يومًا.
هذه قصة الأوكرانيين الذين احتُجزوا رهائن وعملوا في نوبات عمل لأسابيع بدلًا من أيام لتجنيب العالم كارثة نووية جديدة، مُوثّقة بدقة ومروية من وجهات نظر متعددة. نلتقي فالنتين هايكو، رئيس العمال الذي شارك أيضًا في تنظيف كارثة تشيرنوبيل عام ١٩٨٦، والذي بلغ الستين من عمره أثناء الاحتلال؛ وعمال المحطة الذين وجدوا طريقة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة رغم كل الصعاب؛ وضباط روس لم يكونوا على دراية بالمفاعلات النووية؛ وأربعة متسللين علقوا في المنتصف وحلّوا محلّ الطباخ المُنهك.
رواية "روليت تشيرنوبيل" الآسرة التي لا تُنسى تُدقّ ناقوس الخطر بشأن مخاطر المواقع النووية في وقت غير مسبوق، حيث يُترك عمال المحطة ليُكافحوا بمفردهم بينما يحبس العالم أنفاسه. في كتابٍ يُقرأ كقصة إثارة، يروي سيرهي بلوخي قصةً رائعة عن الطبيعة البشرية، وعدم اليقين، والشجاعة.












