القصة
لأكثر من عشرين عامًا، تحدى سلطان خان، بائع كتب في كابول، السلطات - سواءً الشيوعية أو طالبان - لتوفير الكتب لأهالي كابول. اعتُقل واستُجوب وسُجن على يد الشيوعيين، وشاهد جنود طالبان الأميين يحرقون أكوامًا من كتبه في الشارع. خان، المسلم الملتزم، شغوفٌ بالكتب وكارهٌ للرقابة. بعد أسبوعين من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، سافرت الصحفية الحائزة على جوائز آسن سيرستاد إلى أفغانستان لتغطية الصراع الدائر هناك، وفي العام التالي عاشت مع عائلة أفغانية لعدة أشهر. نتعرف على عروض الزواج والزواج، والقمع وإساءة استخدام السلطة، والجريمة والعقاب. والنتيجة هي صورة آسرة ومؤثرة لعائلة، وتقييم واضح لبلد يكافح للتحرر من قيود التاريخ.
Description
لأكثر من عشرين عامًا، تحدى سلطان خان، بائع كتب في كابول، السلطات - سواءً الشيوعية أو طالبان - لتوفير الكتب لأهالي كابول. اعتُقل واستُجوب وسُجن على يد الشيوعيين، وشاهد جنود طالبان الأميين يحرقون أكوامًا من كتبه في الشارع. خان، المسلم الملتزم، شغوفٌ بالكتب وكارهٌ للرقابة. بعد أسبوعين من أحداث الحادي عشر من سبتمبر، سافرت الصحفية الحائزة على جوائز آسن سيرستاد إلى أفغانستان لتغطية الصراع الدائر هناك، وفي العام التالي عاشت مع عائلة أفغانية لعدة أشهر. نتعرف على عروض الزواج والزواج، والقمع وإساءة استخدام السلطة، والجريمة والعقاب. والنتيجة هي صورة آسرة ومؤثرة لعائلة، وتقييم واضح لبلد يكافح للتحرر من قيود التاريخ.












