القصة
الجنة في الدار أخيرًا
المؤلف: كوبي
مهما كان وضعنا في هذه الحياة، حياة صراع أو راحة، فإن مصيرنا المحتوم هو نفسه كما أن حياة هذه الدنيا مؤقتة.
يا مؤمن، هذه الدنيا ليست جنتك، ولكن معرفة أن الجنة تنتظرك، تجعل هذه الرحلة أكثر احتمالًا ومكافأة. تذكر أن لكل صعوبةٍ حقًّا، فبعد كل صراعاتك، وكل اختباراتك، وابتلاءاتك، اعلم أن ملاذك الأبدي في الجنة، التي بُنيت بأعمالك، وزينت بدعائك.
أكواخ من الكريستال تتلألأ في الأفق لروحٍ تخلّت عن معصيتك، وجذوع أشجار من زمرد أخضر، وأغصان من ذهب، لكلمةٍ بسيطةٍ من ذكرى. كل نفسٍ مرتجف، وكل لحظةٍ من ضيقٍ واجهتها، وكل تضحيةٍ من تضحياتك، كلها قد سُددت، وجُزيت بمشاهد ومكافآتٍ لا تُحصى، وبرفقة العلي.
ابنِ بيتك الأبدي، وزيّنه، وتوق إلى بيتك الأبدي.
Description
الجنة في الدار أخيرًا
المؤلف: كوبي
مهما كان وضعنا في هذه الحياة، حياة صراع أو راحة، فإن مصيرنا المحتوم هو نفسه كما أن حياة هذه الدنيا مؤقتة.
يا مؤمن، هذه الدنيا ليست جنتك، ولكن معرفة أن الجنة تنتظرك، تجعل هذه الرحلة أكثر احتمالًا ومكافأة. تذكر أن لكل صعوبةٍ حقًّا، فبعد كل صراعاتك، وكل اختباراتك، وابتلاءاتك، اعلم أن ملاذك الأبدي في الجنة، التي بُنيت بأعمالك، وزينت بدعائك.
أكواخ من الكريستال تتلألأ في الأفق لروحٍ تخلّت عن معصيتك، وجذوع أشجار من زمرد أخضر، وأغصان من ذهب، لكلمةٍ بسيطةٍ من ذكرى. كل نفسٍ مرتجف، وكل لحظةٍ من ضيقٍ واجهتها، وكل تضحيةٍ من تضحياتك، كلها قد سُددت، وجُزيت بمشاهد ومكافآتٍ لا تُحصى، وبرفقة العلي.
ابنِ بيتك الأبدي، وزيّنه، وتوق إلى بيتك الأبدي.












