✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
كيف أصبحت كاتبا
Homeالمتجر

كيف أصبحت كاتبا

كيف أصبحت كاتبا

$10.89
كيف أصبحت كاتبا
$10.89

القصة

كيف اصبحت كاتبا


اسم المؤلف : بول أوستر


الأمر الاستثنائيّ في عملية الكتابة، أيًّا يكن نوعها، شعرًا أو قصة أو غير ذلك، هو أنك في الواقع تفقد ذاتك عبر الانغماس بكلّيتك في العمل الذي تكتبه، وهذا أمر جيد للغاية لولا أنك لا تشعر به ولا تدركه على تمامه. أقصد أنّ الكاتب قد ينخرط في الكتابة حتى يصبح غير مدرك لمشاعره الشخصية بمعزل عما يكتبه. فالكاتب في هذه الحالة، متعمّق في الموسيقى الداخلية للعمل الذي يؤلفه ومتوحّد معه بعيدًا عن أيّ حالة شعورية أخرى.

بظني أنّ الكتابة هي شكل من أشكال التأليف الموسيقيّ للأصوات. لذلك، وبالنسبة لي، بما أنّ الفقرة هي وحدة التأليف في العمل الروائي، فإن البيت الشعري هو وحدة التأليف في القصيدة، وعليه، فأنا أعمل على الفقرة حتى أشعر أنّها نضجت وامتلكت إيقاعات موسيقية ملائمة، وتوازن مثالي، ولحظات تشويق غير متوقعة بشكل متقن.

بول أوستر، روائي أمريكي ذائع الصيت، بدأ حياته مترجمًا للأدب الفرنسي قبل أن يحظَ لنفسه طريقًا ملفتًا بأعمال راسخة، تُرجمت إلى عديد اللغات. نال أوستر العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.


وفي هذه المقالة تحدث عن العروض وعمل الخليل وطريق بناء النغم وشرع في بيان حال دوائر الخليل مقتضبا كلامه. فلما أنهى مقالاته كلها بين عامي 1969 – 1970م. عاد بعد فترة واستأنف عمله مسترسلا في بيان عمل الخليل، ومحاولة استنباط الطريق الذي شق به الخليل طريقه في بيان وبناء علم العروض، وهذا العمل الذي أجراه الأستاذ محمود رحمه الله عمل قائم على التذوق المحض لبيان العربية وبيان نغمها المستتر تحت الفاظها المتلفع بشعر قديم الميلاد من عصور سحيقة في العربية، لا كما قال الجاحظ قبل ذلك أن عمر الشعر العربي لا يجاوز مئتي عام على أكثر تقدير

Description

كيف اصبحت كاتبا


اسم المؤلف : بول أوستر


الأمر الاستثنائيّ في عملية الكتابة، أيًّا يكن نوعها، شعرًا أو قصة أو غير ذلك، هو أنك في الواقع تفقد ذاتك عبر الانغماس بكلّيتك في العمل الذي تكتبه، وهذا أمر جيد للغاية لولا أنك لا تشعر به ولا تدركه على تمامه. أقصد أنّ الكاتب قد ينخرط في الكتابة حتى يصبح غير مدرك لمشاعره الشخصية بمعزل عما يكتبه. فالكاتب في هذه الحالة، متعمّق في الموسيقى الداخلية للعمل الذي يؤلفه ومتوحّد معه بعيدًا عن أيّ حالة شعورية أخرى.

بظني أنّ الكتابة هي شكل من أشكال التأليف الموسيقيّ للأصوات. لذلك، وبالنسبة لي، بما أنّ الفقرة هي وحدة التأليف في العمل الروائي، فإن البيت الشعري هو وحدة التأليف في القصيدة، وعليه، فأنا أعمل على الفقرة حتى أشعر أنّها نضجت وامتلكت إيقاعات موسيقية ملائمة، وتوازن مثالي، ولحظات تشويق غير متوقعة بشكل متقن.

بول أوستر، روائي أمريكي ذائع الصيت، بدأ حياته مترجمًا للأدب الفرنسي قبل أن يحظَ لنفسه طريقًا ملفتًا بأعمال راسخة، تُرجمت إلى عديد اللغات. نال أوستر العديد من الجوائز، أبرزها جائزة الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.


وفي هذه المقالة تحدث عن العروض وعمل الخليل وطريق بناء النغم وشرع في بيان حال دوائر الخليل مقتضبا كلامه. فلما أنهى مقالاته كلها بين عامي 1969 – 1970م. عاد بعد فترة واستأنف عمله مسترسلا في بيان عمل الخليل، ومحاولة استنباط الطريق الذي شق به الخليل طريقه في بيان وبناء علم العروض، وهذا العمل الذي أجراه الأستاذ محمود رحمه الله عمل قائم على التذوق المحض لبيان العربية وبيان نغمها المستتر تحت الفاظها المتلفع بشعر قديم الميلاد من عصور سحيقة في العربية، لا كما قال الجاحظ قبل ذلك أن عمر الشعر العربي لا يجاوز مئتي عام على أكثر تقدير

كيف أصبحت كاتبا | Book Fanar