✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
ضحايا قرية العنقاء
Homeالمتجر

ضحايا قرية العنقاء

ضحايا قرية العنقاء

$10.89
ضحايا قرية العنقاء
$10.89

القصة

ضحايا قرية العنقاء

 

إسم المؤلف : ريم الشمري

أجل إنها العنقاء .. القرية البدائية المرتبطة بالأساطير وعلى الرغم من الإشاعات الغريبة التي تحوم حولها عن ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن الدولة المتطورة قررت إرسال ثلاث ضباط إليها في مهمة استكشافية لضمها واستغلال ثروتها..
شهر واحد فقط..
تقع فيه أحداث غير متوقعة بدءاً من اختفاء طفل كفيف مع والده إلى تخلي أحد الضباط عن مهمته .. فما الذي يستطيع البقية فعله وسط هذه الدوامة من التهديدات؟!
كان سكون الليل يلف قرية العنقاء وكأن امرأة بدينة قد ارتدت ثوباً قاتماً وتربعت على اسطح المنازل بلؤم..
تعالت في أحد هذه المنازل صيحات غلام في الثالثة عشرة من عمره وسط الظلام..
وقد رُبطت قدماه وكفاه ثم أُسند على كرسي خشبي بالٍ والسياط تهجم عليه لتترك آثار سطوتها الملتهبة على جسده الهزيل..
لو كان الكرسي روحاً لفرّ هارباً آخذاً معه تلك العظام المضطهدة فوقه رحمة بها..
كان الحداد عصام ضخم الجثة غليظ اليدين, أما شعره الجعد فقد أحاط بجمجمته ملتصقاً بها..
مشى إلى الأمام وأنار السراج ثم انحنى بجسده البدين ليتحدث في أذن الغلام..
لم يكن إبنه النحيل قد ورث منه سوى خشونة الشعر أما ما تبقى من جيناته الوراثية فقد انصاعت لصفات والدته, همس مخرجاً زفرات حارة تحرق أذن ابنه الهزيل:
"حسناً هذه السياط هي كالتهيئة أو .. ممم .. ماذا أسميها؟! أجل .. مثل المقبلات قبل الوجبة الرئيسة, بالأمس أطفأت السجائر في ظهرك, والأسبوع الماضي تركت أسياخ الشواء المحماة فوق بطنك وقبلها .."
شرع الأب يسرد بطولاته على جسد ابنه المنهك ..

Description

ضحايا قرية العنقاء

 

إسم المؤلف : ريم الشمري

أجل إنها العنقاء .. القرية البدائية المرتبطة بالأساطير وعلى الرغم من الإشاعات الغريبة التي تحوم حولها عن ذوي الاحتياجات الخاصة إلا أن الدولة المتطورة قررت إرسال ثلاث ضباط إليها في مهمة استكشافية لضمها واستغلال ثروتها..
شهر واحد فقط..
تقع فيه أحداث غير متوقعة بدءاً من اختفاء طفل كفيف مع والده إلى تخلي أحد الضباط عن مهمته .. فما الذي يستطيع البقية فعله وسط هذه الدوامة من التهديدات؟!
كان سكون الليل يلف قرية العنقاء وكأن امرأة بدينة قد ارتدت ثوباً قاتماً وتربعت على اسطح المنازل بلؤم..
تعالت في أحد هذه المنازل صيحات غلام في الثالثة عشرة من عمره وسط الظلام..
وقد رُبطت قدماه وكفاه ثم أُسند على كرسي خشبي بالٍ والسياط تهجم عليه لتترك آثار سطوتها الملتهبة على جسده الهزيل..
لو كان الكرسي روحاً لفرّ هارباً آخذاً معه تلك العظام المضطهدة فوقه رحمة بها..
كان الحداد عصام ضخم الجثة غليظ اليدين, أما شعره الجعد فقد أحاط بجمجمته ملتصقاً بها..
مشى إلى الأمام وأنار السراج ثم انحنى بجسده البدين ليتحدث في أذن الغلام..
لم يكن إبنه النحيل قد ورث منه سوى خشونة الشعر أما ما تبقى من جيناته الوراثية فقد انصاعت لصفات والدته, همس مخرجاً زفرات حارة تحرق أذن ابنه الهزيل:
"حسناً هذه السياط هي كالتهيئة أو .. ممم .. ماذا أسميها؟! أجل .. مثل المقبلات قبل الوجبة الرئيسة, بالأمس أطفأت السجائر في ظهرك, والأسبوع الماضي تركت أسياخ الشواء المحماة فوق بطنك وقبلها .."
شرع الأب يسرد بطولاته على جسد ابنه المنهك ..
ضحايا قرية العنقاء | Book Fanar