✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
على بساط الثلج
Homeالمتجر

على بساط الثلج

على بساط الثلج

$2.67

الأصلي: $7.62

-65%
على بساط الثلج

$7.62

$2.67

القصة

على بساط الثلج

 

املي نصر الله

 

مساحة الكلمة عند إملي نصرالله لا تدّها حدود. الزمان والمكان يرافقها، عصران حقائبها في سفر دائم؛ من القرية إلى المدينة، ومن زمن العربة إلى زمن النفاثة. إنها تسافر بخطوط جوية على الصفحات، وفي الأصقاع والأجواء، إلى حيث يحطّ بساط الريح. نظرًا لأن هذه المرّة، قد حطّ على بساط الثلج، حيث يبدأ العالم أو قُلْ حيث يستمر... هناك حيث تبرز الشمس عائمة على الأفق ستّة أشهر، هي مدّة يجب أن تكون بالبخيلة، وحيث يعانق ويل الليل بساطًا أبيض في رقصة رماديّة مدّة ستّة أشهر، أنشأت الكاتبة فترة في كنف جليدي المعتدل، وبين أناس يمنع حُلّتين، إدادهما من القضاء على التراث والأخرى من حضارة العصر. لكن رحلة إملي نصرالله لا تنتهي، هية أمام الأعين، وعلى الشفاه الممتعة بصمت، حيث تتحول الكلمات إلى تصنعوَر، هي حياة الإنسان على هذه الأرض. عالم الكلمات لا يعرف حدود الزمان والمكان حين تُهجّيه إميلي نصر الله. ترافقه، تحمل حقائبها في رحلة لا تنتهي، من القرية إلى المدينة، ومن عصر العربات إلى عصر الطائرات النفاثة. إنه عالم رحلة أبدية على الصفحات، في بلادٍ وأجواءٍ بعيدة، إلى حيث تحطُّ بساط الريح. ويبدو هذه المرة أنها حطّت على بساطٍ من الثلج، حيث يبدأ العالم، أو بالأحرى حيث ينتهي... هناك، حيث تبقى الشمس مُعلّقةً في الأفق ستة أشهر، مدة زيارتها الطويلة الشحيحة. حيث يعانق وشاح الليل بساطًا أبيض في رقصة رمادية لستة أشهر. أمضى الكاتب فترةً في أحضان بيئةٍ جليدية دافئة، بين أناسٍ يرتدون زيّين، أحدهما من التراث والآخر من حضارة العصر. إلا أن رحلة إميلي نصر الله لا تنتهي. إنها تستمر أمام العيون والشفاه التي تُهمس بصمت، حيث تتحول الكلمات إلى صور، تُمثّل حياة إنسان على هذه الأرض.

Description

على بساط الثلج

 

املي نصر الله

 

مساحة الكلمة عند إملي نصرالله لا تدّها حدود. الزمان والمكان يرافقها، عصران حقائبها في سفر دائم؛ من القرية إلى المدينة، ومن زمن العربة إلى زمن النفاثة. إنها تسافر بخطوط جوية على الصفحات، وفي الأصقاع والأجواء، إلى حيث يحطّ بساط الريح. نظرًا لأن هذه المرّة، قد حطّ على بساط الثلج، حيث يبدأ العالم أو قُلْ حيث يستمر... هناك حيث تبرز الشمس عائمة على الأفق ستّة أشهر، هي مدّة يجب أن تكون بالبخيلة، وحيث يعانق ويل الليل بساطًا أبيض في رقصة رماديّة مدّة ستّة أشهر، أنشأت الكاتبة فترة في كنف جليدي المعتدل، وبين أناس يمنع حُلّتين، إدادهما من القضاء على التراث والأخرى من حضارة العصر. لكن رحلة إملي نصرالله لا تنتهي، هية أمام الأعين، وعلى الشفاه الممتعة بصمت، حيث تتحول الكلمات إلى تصنعوَر، هي حياة الإنسان على هذه الأرض. عالم الكلمات لا يعرف حدود الزمان والمكان حين تُهجّيه إميلي نصر الله. ترافقه، تحمل حقائبها في رحلة لا تنتهي، من القرية إلى المدينة، ومن عصر العربات إلى عصر الطائرات النفاثة. إنه عالم رحلة أبدية على الصفحات، في بلادٍ وأجواءٍ بعيدة، إلى حيث تحطُّ بساط الريح. ويبدو هذه المرة أنها حطّت على بساطٍ من الثلج، حيث يبدأ العالم، أو بالأحرى حيث ينتهي... هناك، حيث تبقى الشمس مُعلّقةً في الأفق ستة أشهر، مدة زيارتها الطويلة الشحيحة. حيث يعانق وشاح الليل بساطًا أبيض في رقصة رمادية لستة أشهر. أمضى الكاتب فترةً في أحضان بيئةٍ جليدية دافئة، بين أناسٍ يرتدون زيّين، أحدهما من التراث والآخر من حضارة العصر. إلا أن رحلة إميلي نصر الله لا تنتهي. إنها تستمر أمام العيون والشفاه التي تُهمس بصمت، حيث تتحول الكلمات إلى صور، تُمثّل حياة إنسان على هذه الأرض.

على بساط الثلج | Book Fanar