✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
الباب رقم صفر
Homeالمتجر

الباب رقم صفر

الباب رقم صفر

$13.34
الباب رقم صفر
$13.34

القصة

الباب رقم صفر

اسم المؤلف : بدر رمضان

 

لحظة ما، حين يقترب الخطر أكثر من أنفاسك، حتى تشعر به يتسلل في صدرك قبل أن يستقر في رئتيك... حين تتحوّل الأصوات من حولك إلى همسات مبحوحة، مبللة بالخوف، كأنها صدى أرواح تنتحب خلف الجدران... حين تمتد أيادٍ باردة من العدم، أيادٍ لا جسد لها، تبحث فقط عن شيء يُسحب، يُنتزع… هناك، لا يكون للمنطق صوت، ولا للفكر دور.. في تلك اللحظة... لا خيار لك... إما أن تهرب… أو تُمحى للأبد! وقد أخترت الهروب... لا لأنني كنت واثقًا من أن الضوء الأحمر الذي انشق من العتمة هو طريقي إلى النجاة… بل لأن شيئًا ما، شيئًا لا أستطيع وصفه، كان يتحرك خلفي، يتنفس على كتفي، يدفعني دفعًا نحو المجهول... كان الضوء أمامي يشع بحرارة غريبة، كأنه جمرٌ لا يُحرق، لكنه يحذّر... كان الحاجز الأخير بيني وبين كيان لا أملك له وصفًا، لا شكلاً ولا اسمًا… فقط شعور… كأن الوجود ذاته يلفظه، وكأن البقاء في مكانه يعني نهايتي التي لا عودة منها.. لكن الهروب... لم يكن بلا ثمن.. فأن تنجو، يعني أن تُدرك... وأن تُدرك، يعني أن تُعاني.. وهناك، في أولى خطواتي داخل الوهج، كنت على وشك أن أتعلم أول قانون في هذا الجحيم... ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!

Description

الباب رقم صفر

اسم المؤلف : بدر رمضان

 

لحظة ما، حين يقترب الخطر أكثر من أنفاسك، حتى تشعر به يتسلل في صدرك قبل أن يستقر في رئتيك... حين تتحوّل الأصوات من حولك إلى همسات مبحوحة، مبللة بالخوف، كأنها صدى أرواح تنتحب خلف الجدران... حين تمتد أيادٍ باردة من العدم، أيادٍ لا جسد لها، تبحث فقط عن شيء يُسحب، يُنتزع… هناك، لا يكون للمنطق صوت، ولا للفكر دور.. في تلك اللحظة... لا خيار لك... إما أن تهرب… أو تُمحى للأبد! وقد أخترت الهروب... لا لأنني كنت واثقًا من أن الضوء الأحمر الذي انشق من العتمة هو طريقي إلى النجاة… بل لأن شيئًا ما، شيئًا لا أستطيع وصفه، كان يتحرك خلفي، يتنفس على كتفي، يدفعني دفعًا نحو المجهول... كان الضوء أمامي يشع بحرارة غريبة، كأنه جمرٌ لا يُحرق، لكنه يحذّر... كان الحاجز الأخير بيني وبين كيان لا أملك له وصفًا، لا شكلاً ولا اسمًا… فقط شعور… كأن الوجود ذاته يلفظه، وكأن البقاء في مكانه يعني نهايتي التي لا عودة منها.. لكن الهروب... لم يكن بلا ثمن.. فأن تنجو، يعني أن تُدرك... وأن تُدرك، يعني أن تُعاني.. وهناك، في أولى خطواتي داخل الوهج، كنت على وشك أن أتعلم أول قانون في هذا الجحيم... ليس كل باب يُفتح… يمكنك الدخول فيه!

الباب رقم صفر | Book Fanar