
الأصلي: $8.99
-65%$8.99
$3.15القصة
مملكة الضباب
اسم المؤلف : مروى جوهر
في الجزء الأول "مملكة الضباب 1 - اميرة الرماد"...
بعد أن تعرف لماذا يُجبَر "جواد" على خيارين كلاهما مرٌّ.. إما الفرار وخسارة حبه الوحيد، أو البقاء ومواجهة مصيرٍ مجهول وحياة مليئة بالخوف.
وكيف تكتشف «شامة» وحبيبها «جواد» أسرار قيام تلك المملكة التي لا يعرفها أحد؟
وما الذي يحجب مملكة «غسق» عن بقاع العالم؟
و لماذا يستجيب كل الناس لأوامر امرأة واحدة لا تعرف إلا القسوة، ولا تعترف بمشاعر الحب النقي؟!
تأخذك الرحلة إلى الجزء الثاني "مملكة الضباب 2 - حارس الزهرة السوداء"
هناك بين زوايا القصر قاتل يتربص بالجميع.. تاركًا خلفه زهورًا سامة وتوقيعات غامضة.. إن الكابوس لم ينتهِ بعدُ.
بعد سنواتٍ عجاف، استيقظ الجميع على خبر صادم هز أرجاء المملكة!
إنها ليلة سقوط الملكة...
يتولى «شاهر» الحكم، واعدًا بعهدٍ جديد من السلام.. لكن الدماء لم تجف؛ بل تزداد...
في هذه الرواية:
مَن هو القاتل الحقيقي للملكة «حرة»؟
من يكون شبح الماضي الذي يترك رسائله بالدم؟
أين تقف امرأةٌ وجدت نفسها فجأة في قلب الصراع حين يصبح الحب سلاحًا فتاكًا؟
بين «شاهر» الطامح للسلطة، و«شامة» التي تواجه قسوة الزمن؛ تتشابك المصائر وتتعدد الاتهامات.. في لعبة دموية لا تنتهي.
Description
مملكة الضباب
اسم المؤلف : مروى جوهر
في الجزء الأول "مملكة الضباب 1 - اميرة الرماد"...
بعد أن تعرف لماذا يُجبَر "جواد" على خيارين كلاهما مرٌّ.. إما الفرار وخسارة حبه الوحيد، أو البقاء ومواجهة مصيرٍ مجهول وحياة مليئة بالخوف.
وكيف تكتشف «شامة» وحبيبها «جواد» أسرار قيام تلك المملكة التي لا يعرفها أحد؟
وما الذي يحجب مملكة «غسق» عن بقاع العالم؟
و لماذا يستجيب كل الناس لأوامر امرأة واحدة لا تعرف إلا القسوة، ولا تعترف بمشاعر الحب النقي؟!
تأخذك الرحلة إلى الجزء الثاني "مملكة الضباب 2 - حارس الزهرة السوداء"
هناك بين زوايا القصر قاتل يتربص بالجميع.. تاركًا خلفه زهورًا سامة وتوقيعات غامضة.. إن الكابوس لم ينتهِ بعدُ.
بعد سنواتٍ عجاف، استيقظ الجميع على خبر صادم هز أرجاء المملكة!
إنها ليلة سقوط الملكة...
يتولى «شاهر» الحكم، واعدًا بعهدٍ جديد من السلام.. لكن الدماء لم تجف؛ بل تزداد...
في هذه الرواية:
مَن هو القاتل الحقيقي للملكة «حرة»؟
من يكون شبح الماضي الذي يترك رسائله بالدم؟
أين تقف امرأةٌ وجدت نفسها فجأة في قلب الصراع حين يصبح الحب سلاحًا فتاكًا؟
بين «شاهر» الطامح للسلطة، و«شامة» التي تواجه قسوة الزمن؛ تتشابك المصائر وتتعدد الاتهامات.. في لعبة دموية لا تنتهي.













