الأصلي: $7.90
-65%$7.90
$2.77القصة
المرأة التي قالت لهتلر لا
اسم المؤلف : وولفجانج مارتن روث
في ربيع عام 1938، قام هتلر بضم النمسا إلى ألمانيا بالقوة. ولإضفاء شرعية زائفة على هذا الضم، نُظِّم استفتاء شعبي جاءت نتائجه باكتساح لصالح النازيين، وصلت في بعض المناطق إلى 100%. ومع ذلك، لم يكن الإجماع كاملًا. ففي إحدى القرى الجبلية النمساوية، حيث كانت الحماسة النازية في ذروتها، تجرأت شابة تُدعى ماريا هايم على التصويت بالرفض، لتصبح الوحيدة التي قالت "لا". ذلك الموقف الشجاع جعلها تُعرف في قريتها بـ"الصوت الرافض"، لكنه كلّفها عزلة قاسية، ومحاولات متعمدة لمحو أثرها، حتى وصل الأمر إلى إزالة اسمها من على شاهد قبرها. وفي هذا الكتاب، يأخذنا المؤلف في رحلة مؤثرة، يروي فيها كيف تعرّف على قصتها، وكيف تحول إلى مهووس بذكراها، ساعيًا إلى إبقاء هذه اللحظة من الشجاعة الفردية حيّة، رغم عقود طويلة من النسيان والتجاهل.
Description
المرأة التي قالت لهتلر لا
اسم المؤلف : وولفجانج مارتن روث
في ربيع عام 1938، قام هتلر بضم النمسا إلى ألمانيا بالقوة. ولإضفاء شرعية زائفة على هذا الضم، نُظِّم استفتاء شعبي جاءت نتائجه باكتساح لصالح النازيين، وصلت في بعض المناطق إلى 100%. ومع ذلك، لم يكن الإجماع كاملًا. ففي إحدى القرى الجبلية النمساوية، حيث كانت الحماسة النازية في ذروتها، تجرأت شابة تُدعى ماريا هايم على التصويت بالرفض، لتصبح الوحيدة التي قالت "لا". ذلك الموقف الشجاع جعلها تُعرف في قريتها بـ"الصوت الرافض"، لكنه كلّفها عزلة قاسية، ومحاولات متعمدة لمحو أثرها، حتى وصل الأمر إلى إزالة اسمها من على شاهد قبرها. وفي هذا الكتاب، يأخذنا المؤلف في رحلة مؤثرة، يروي فيها كيف تعرّف على قصتها، وكيف تحول إلى مهووس بذكراها، ساعيًا إلى إبقاء هذه اللحظة من الشجاعة الفردية حيّة، رغم عقود طويلة من النسيان والتجاهل.














