القصة
لا انا لا هو لا احد
اسم المؤلف : ابراهيم المكرمي
في رواية "لا أنا، لا هو، لا أحد نواجه نصا يتجاوز حدود الرواية التقليدية، ليغدو مرآة قلقة لوعي مأزوم يبحث عن ملامحه في عالم متشظ بطل الرواية ليس فردا محددًا بقدر ما هو صوت جماعي يعكس ضياع الإنسان المعاصر بين واقع ينهشه العنف، وداخل يطارده القلق واللاجدوى. السرد يتنقل بين الحلم واليقظة، بين الاعتراف والهذيان، في لغة مشحونة بالتوتر والتأمل، تُبرز هشاشة الذات أمام قسوة الواقع وتطرح أسئلة كبرى عن الهوية، والحب، والموت، والوجود. كل فصل يبدو كصفحة من مرآة محطمة، تكشف لنا وجها آخر من التيه الإنساني، وتترك القارئ معلقا بين اليقين والشك. هذه الرواية هي رحلة في المجهول الداخلي، حيث الحدود بين "الأنا" و "الآخر" تنهار، ليبقى الإنسان وحيدًا أمام سؤال وجوده العاري. إنها نص جريء، يكتب من تخوم الألم، ويعيد تشكيل علاقة الأدب بالذات والذاكرة والغياب.
Description
لا انا لا هو لا احد
اسم المؤلف : ابراهيم المكرمي
في رواية "لا أنا، لا هو، لا أحد نواجه نصا يتجاوز حدود الرواية التقليدية، ليغدو مرآة قلقة لوعي مأزوم يبحث عن ملامحه في عالم متشظ بطل الرواية ليس فردا محددًا بقدر ما هو صوت جماعي يعكس ضياع الإنسان المعاصر بين واقع ينهشه العنف، وداخل يطارده القلق واللاجدوى. السرد يتنقل بين الحلم واليقظة، بين الاعتراف والهذيان، في لغة مشحونة بالتوتر والتأمل، تُبرز هشاشة الذات أمام قسوة الواقع وتطرح أسئلة كبرى عن الهوية، والحب، والموت، والوجود. كل فصل يبدو كصفحة من مرآة محطمة، تكشف لنا وجها آخر من التيه الإنساني، وتترك القارئ معلقا بين اليقين والشك. هذه الرواية هي رحلة في المجهول الداخلي، حيث الحدود بين "الأنا" و "الآخر" تنهار، ليبقى الإنسان وحيدًا أمام سؤال وجوده العاري. إنها نص جريء، يكتب من تخوم الألم، ويعيد تشكيل علاقة الأدب بالذات والذاكرة والغياب.














