كتاب ليس عن الفردوس، ولا يحلم به أو يحن إليه.. فكيف تحن النفس إلى ما لم تعشه يومًا؟ يأخذنا في رحلة لفهم "شروط وجودنا"؛ من مفاهيم البيت والعمل وصولاً إلى سطوة الجسد والسياسة. إنها محاولة جادة لتحرير ذواتنا عبر المعرفة، لا الهروب من عُصاب القلق. فالرغبة في التفكير في عالمنا لا ينبغي أن يكون منبعها النقص، وإنما دافعها الإنتاج والجهد لنيل الإدراك.. كتاب مهم لكل من أراد أن يفكر فـ "أينما وليت وجهك فثمة الفردوس أو ظلاله أو سرابه…