القصة
انا واخي
بشرى كاشماك
حين بلغتُ السابعة من عمري، دخل إلى عالمي كائن صغير ذو رأس لامع، لا يكفُّ عن البكاء... كان ذلك أخي! أن تكون الأخت الكبرى أمرٌ يحتاج إلى الصبر أحيانًا، لكنه أيضًا شعور رائع جدًّا.
مؤخرًا، خضتُ مغامرة مشوِّقة جعلتني أعي مجددًا مقدار محبَّتي لأخي، وأردت أن أشارككم هذه الحكاية الطريفة.
أنا على يقين بأن الإخوة والأخوات سيجدون في هذه القصة ما يُدخل السرور إلى قلوبهم!
Description
انا واخي
بشرى كاشماك
حين بلغتُ السابعة من عمري، دخل إلى عالمي كائن صغير ذو رأس لامع، لا يكفُّ عن البكاء... كان ذلك أخي! أن تكون الأخت الكبرى أمرٌ يحتاج إلى الصبر أحيانًا، لكنه أيضًا شعور رائع جدًّا.
مؤخرًا، خضتُ مغامرة مشوِّقة جعلتني أعي مجددًا مقدار محبَّتي لأخي، وأردت أن أشارككم هذه الحكاية الطريفة.
أنا على يقين بأن الإخوة والأخوات سيجدون في هذه القصة ما يُدخل السرور إلى قلوبهم!












