القصة
بيت الحياة
اسم المؤلف : عبدالعزيز بن صالح
ماذا يتبقى للأمم حين تُسرق كنورُها المعرفيّة؟ وأي أثر تتركه المخطوطات في الرفوف الخاوية؟ هل يمكن لبياض الورق أن يحمل رسالة استغاثة تحفَّز الأجيال اللاحقة على استعادة الحبر الذي نُهب منه؟ وكم من ندبة حفرها غياب الإرث القديم في جبين الحاضر!
(بيت الحياة» روايةً تتقضى إحدى أكبر الخسارات في تاريخ المغرب، وهي سرقة المكتبة الزيدانيّة في القرن السابع عشر، في ظل تناحرا دمويّ بين ورثة السلطان على عُروش تزول، ضاعت في سياقه معارف لا تزول. وهي وإن كانت مشدودةً إلى الذاكرة والتاريخ، لا تتلاشى فيهما، بل تمدّ جسرًا منهما إلى الحاضر فالمستقبل، تمتدّ معه ذاكرة الوجع، ويمتدَ وقعُها علينا جميعًا بما يخلفه الفنّ على سكينتنا من أثر.
روايةً تزاوج ببراعة بين الواقعيّ والمتخيَّل، وبين التاريخيّ والفانتازيّ،!.
لتولد من هذه المزاوجة مرئيّةً موجعة تبكي ضياع الإرث، وتُصَوَب السهام إلى صدورنا، إذ تخلينا عن كنزنا من المعارف، وظللنا نطارد كنزًا من ذهب، فلم نظفر بغير البريق، وأضعنا الكنزين معًا

التفاصيل والحرفية
تم التفكير بعناية في كل تفصيل لتقديم المنتج المثالي لك.
Description
بيت الحياة
اسم المؤلف : عبدالعزيز بن صالح
ماذا يتبقى للأمم حين تُسرق كنورُها المعرفيّة؟ وأي أثر تتركه المخطوطات في الرفوف الخاوية؟ هل يمكن لبياض الورق أن يحمل رسالة استغاثة تحفَّز الأجيال اللاحقة على استعادة الحبر الذي نُهب منه؟ وكم من ندبة حفرها غياب الإرث القديم في جبين الحاضر!
(بيت الحياة» روايةً تتقضى إحدى أكبر الخسارات في تاريخ المغرب، وهي سرقة المكتبة الزيدانيّة في القرن السابع عشر، في ظل تناحرا دمويّ بين ورثة السلطان على عُروش تزول، ضاعت في سياقه معارف لا تزول. وهي وإن كانت مشدودةً إلى الذاكرة والتاريخ، لا تتلاشى فيهما، بل تمدّ جسرًا منهما إلى الحاضر فالمستقبل، تمتدّ معه ذاكرة الوجع، ويمتدَ وقعُها علينا جميعًا بما يخلفه الفنّ على سكينتنا من أثر.
روايةً تزاوج ببراعة بين الواقعيّ والمتخيَّل، وبين التاريخيّ والفانتازيّ،!.
لتولد من هذه المزاوجة مرئيّةً موجعة تبكي ضياع الإرث، وتُصَوَب السهام إلى صدورنا، إذ تخلينا عن كنزنا من المعارف، وظللنا نطارد كنزًا من ذهب، فلم نظفر بغير البريق، وأضعنا الكنزين معًا












