القصة
حاضر بخبر كان أحيانًا كثيرة.. نبحث عن أشخاص يشبهوننا طبق الأصل… ليشاركونا هموم هذه الحياة… فعلًا.. يأتيك وقتٌ تقول فيه صارخًا بألم: أشباهي الأربعون.. سرقتم طبق جسدي، وتركتموني وحيدًا أجهشُ ليلًا برفقة الوحوش البشرية!. نبحث ونبحث؛ ولكن.. نكتشف أنَّ الوحدةَ خيرُ رفيق… وكأنّنا مهدَّدون بالانقراض!…
Description
حاضر بخبر كان أحيانًا كثيرة.. نبحث عن أشخاص يشبهوننا طبق الأصل… ليشاركونا هموم هذه الحياة… فعلًا.. يأتيك وقتٌ تقول فيه صارخًا بألم: أشباهي الأربعون.. سرقتم طبق جسدي، وتركتموني وحيدًا أجهشُ ليلًا برفقة الوحوش البشرية!. نبحث ونبحث؛ ولكن.. نكتشف أنَّ الوحدةَ خيرُ رفيق… وكأنّنا مهدَّدون بالانقراض!…












