القصة
وحيدا حتى النهاية
ميلان فيشت
في زمنٍ أُجبر فيه الجمال على ارتداء الخوذة، يقف رجلٌ وحيدٌ في مواجهة العالم ..مؤرّخٌ للفن يجد نفسه داخل جبهةٍ من الوحل والدم والغبار، لا يحمل سلاحاً، بل دفتراً صغيراً، يحاول به أن يدوّن معنى الكرامة وسط جنون الطاعة، كلّ ما حوله يسقط: الأصدقاء، الإيمان، الشرف، واليقين، ولا يبقى في النهاية إلا صمته، كأنّه آخر شكلٍ من أشكال المقاومة .
حكاية إنسانٍ انهزم بصمته، ومضى يواجه العالم بقلبٍ يعرف أن الخسارة ليست ضعفاً، بل شكلٌ آخر من أشكال النقاء.
Description
وحيدا حتى النهاية
ميلان فيشت
في زمنٍ أُجبر فيه الجمال على ارتداء الخوذة، يقف رجلٌ وحيدٌ في مواجهة العالم ..مؤرّخٌ للفن يجد نفسه داخل جبهةٍ من الوحل والدم والغبار، لا يحمل سلاحاً، بل دفتراً صغيراً، يحاول به أن يدوّن معنى الكرامة وسط جنون الطاعة، كلّ ما حوله يسقط: الأصدقاء، الإيمان، الشرف، واليقين، ولا يبقى في النهاية إلا صمته، كأنّه آخر شكلٍ من أشكال المقاومة .
حكاية إنسانٍ انهزم بصمته، ومضى يواجه العالم بقلبٍ يعرف أن الخسارة ليست ضعفاً، بل شكلٌ آخر من أشكال النقاء.












