✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
$4.29
الأصلي: $12.25
-65%آفاق في بحور القوافي—
$12.25
$4.29القصة
افاق في بحور القوافي
إسم المؤلف : د.م. عبدالله بلحيف النعيمي
آفاق شعرية واسعة على إيقاع الخليل وظلال بحوره الوارفة، قيلت في أزمنة وأمكنة مختلفة، تعبّر عن حبّ الوطن ورموزه، والتأمّل في الذات والكون والإنسان، إضافة إلى رحلات سياحية قام بها معالي الوزير عبد الله بلحيف النعيمي الذي لا يفارقه هاجس الشعر في حلّه وترحاله، لأنّه التعبير الأدقّ عن هواجسه، وخلجات نفسه التواقة إلى الحبّ والخير والجمال.
في هذا الديوان يحلّق بنا في آفاق الذات والآخر، ليقول لنا إنّ الشاعر لا يكفّ عن الإبداع والحديث بلغة القلب مهما طال الطريق إلى جمرة المستحيل.
ويبقى الشعر ملاذاً أميناً، وحضناً دافئاً للنفوس المتعطّشة إلى الجمال، كيف لا والشعر ديوان الورد الذي يجود بالشذا من دون منّ أو وأذى.
قال بدوي الجبل:
أيطمعُ الشِّعرُ بالإحسانِ يغمرُهُ والشِّعرُ يغمرُ دنيا اللهِ إحسانا
في هذا الديوان يحلّق بنا في آفاق الذات والآخر، ليقول لنا إنّ الشاعر لا يكفّ عن الإبداع والحديث بلغة القلب مهما طال الطريق إلى جمرة المستحيل.
ويبقى الشعر ملاذاً أميناً، وحضناً دافئاً للنفوس المتعطّشة إلى الجمال، كيف لا والشعر ديوان الورد الذي يجود بالشذا من دون منّ أو وأذى.
قال بدوي الجبل:
أيطمعُ الشِّعرُ بالإحسانِ يغمرُهُ والشِّعرُ يغمرُ دنيا اللهِ إحسانا
Description
افاق في بحور القوافي
إسم المؤلف : د.م. عبدالله بلحيف النعيمي
آفاق شعرية واسعة على إيقاع الخليل وظلال بحوره الوارفة، قيلت في أزمنة وأمكنة مختلفة، تعبّر عن حبّ الوطن ورموزه، والتأمّل في الذات والكون والإنسان، إضافة إلى رحلات سياحية قام بها معالي الوزير عبد الله بلحيف النعيمي الذي لا يفارقه هاجس الشعر في حلّه وترحاله، لأنّه التعبير الأدقّ عن هواجسه، وخلجات نفسه التواقة إلى الحبّ والخير والجمال.
في هذا الديوان يحلّق بنا في آفاق الذات والآخر، ليقول لنا إنّ الشاعر لا يكفّ عن الإبداع والحديث بلغة القلب مهما طال الطريق إلى جمرة المستحيل.
ويبقى الشعر ملاذاً أميناً، وحضناً دافئاً للنفوس المتعطّشة إلى الجمال، كيف لا والشعر ديوان الورد الذي يجود بالشذا من دون منّ أو وأذى.
قال بدوي الجبل:
أيطمعُ الشِّعرُ بالإحسانِ يغمرُهُ والشِّعرُ يغمرُ دنيا اللهِ إحسانا
في هذا الديوان يحلّق بنا في آفاق الذات والآخر، ليقول لنا إنّ الشاعر لا يكفّ عن الإبداع والحديث بلغة القلب مهما طال الطريق إلى جمرة المستحيل.
ويبقى الشعر ملاذاً أميناً، وحضناً دافئاً للنفوس المتعطّشة إلى الجمال، كيف لا والشعر ديوان الورد الذي يجود بالشذا من دون منّ أو وأذى.
قال بدوي الجبل:
أيطمعُ الشِّعرُ بالإحسانِ يغمرُهُ والشِّعرُ يغمرُ دنيا اللهِ إحسانا












