✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
عام المتاحف الصغيرة
Homeالمتجر

عام المتاحف الصغيرة

عام المتاحف الصغيرة

$4.00

الأصلي: $11.44

-65%
عام المتاحف الصغيرة

$11.44

$4.00

القصة

عام المتاحف الصغيرة

 

اسم المؤلف : اسماء عزايزة

 

تستعرض أسماء مزيجًا من مذكراتها التي كتبتها في تلك المرحلة أيضًا، وتستعرض جانبًا توثيقيًّا مهمًّا من حياة والدها القروي قليل الصّور والوثائقيّات -على عكس أهل المدن- وتُدوّن للقارئ شيئًا من التسجيلات الصوتية التي سجّلتها له في مناسبات مختلفة كمن يُلاحق طيفًا سيختفي قريبًا، ثم تستعرض مِن دفتر مناماتها بعض الأحلام التي حرصت على تسجيلها حالما تصحو، تاركةً للقارئ مهمة تحليلها والتعمّق فيها. وتسرّب سؤالًا مهمًّا حول أهمية التوثيق، وأن تاريخ الإنسان ليس بما يعيشه، بل بما يتركه من خلفه، وكيف يمكن تزوير حياةٍ كاملة إذا فقدت التوثيق من أهلها والأقرب فالأقرب.

تختتم أسماء عزايزه كتابها بحُلمٍ أخير، تَفهَمُ منه أن والدها يُطلق سراحَها، ويطلب منها أن تعيش حياتها مُتحرّرةً من أسئلة الموت التي تُلاحقه بها، ثم يترك لها حُلمًا أخيرًا تشارك سرّه مع القارئ الذي يفهم منه أنها حامل، وأن جِنس جنينها هو طفل ذكر، قد يرثُ بطريقةٍ ما وَالدها، وأنها في كل رحلة بحثها تلك عن إعادة والدها إلى الحياة قد أعادته فعلًا بولادةِ حفيده، لكنها تختتم الكتاب قبل أن تصل بالقارئ إلى هذا الاستنتاج النهائي، لتترك مجالا لتوقعاتٍ لا تنتهي













نتعرّف مع ثيونغو على قيمة المعرفة التي ضنّ بها الاستعمار على شعب كينيا، ويُطلعنا على نشأة التعليم النظامي والمدارس المستقلّة -المتمرّدة- في كينيا. لقد كان حلمه، والذي وعد والدته أن لا يوفّر جهدًا لتحقيقه، هو أن يتعلّم. لكن كيف لطفل أن يتشبّث بحلمه في ظلال الحرب العالمية الثانية وأزماته الأسريّة؟ تأتي مذكرات الطفولة هذه بمثابة شهادة ثيونغو للدفاع عن حقّه في أن يحلم، على الأقل، رغم كل الصعوبات، ودور والدته الكبير في حياته حتى أصبح يُعدّ من بين أكبر كتّاب أفريقيا على مستوى العالم.

 

Description

عام المتاحف الصغيرة

 

اسم المؤلف : اسماء عزايزة

 

تستعرض أسماء مزيجًا من مذكراتها التي كتبتها في تلك المرحلة أيضًا، وتستعرض جانبًا توثيقيًّا مهمًّا من حياة والدها القروي قليل الصّور والوثائقيّات -على عكس أهل المدن- وتُدوّن للقارئ شيئًا من التسجيلات الصوتية التي سجّلتها له في مناسبات مختلفة كمن يُلاحق طيفًا سيختفي قريبًا، ثم تستعرض مِن دفتر مناماتها بعض الأحلام التي حرصت على تسجيلها حالما تصحو، تاركةً للقارئ مهمة تحليلها والتعمّق فيها. وتسرّب سؤالًا مهمًّا حول أهمية التوثيق، وأن تاريخ الإنسان ليس بما يعيشه، بل بما يتركه من خلفه، وكيف يمكن تزوير حياةٍ كاملة إذا فقدت التوثيق من أهلها والأقرب فالأقرب.

تختتم أسماء عزايزه كتابها بحُلمٍ أخير، تَفهَمُ منه أن والدها يُطلق سراحَها، ويطلب منها أن تعيش حياتها مُتحرّرةً من أسئلة الموت التي تُلاحقه بها، ثم يترك لها حُلمًا أخيرًا تشارك سرّه مع القارئ الذي يفهم منه أنها حامل، وأن جِنس جنينها هو طفل ذكر، قد يرثُ بطريقةٍ ما وَالدها، وأنها في كل رحلة بحثها تلك عن إعادة والدها إلى الحياة قد أعادته فعلًا بولادةِ حفيده، لكنها تختتم الكتاب قبل أن تصل بالقارئ إلى هذا الاستنتاج النهائي، لتترك مجالا لتوقعاتٍ لا تنتهي













نتعرّف مع ثيونغو على قيمة المعرفة التي ضنّ بها الاستعمار على شعب كينيا، ويُطلعنا على نشأة التعليم النظامي والمدارس المستقلّة -المتمرّدة- في كينيا. لقد كان حلمه، والذي وعد والدته أن لا يوفّر جهدًا لتحقيقه، هو أن يتعلّم. لكن كيف لطفل أن يتشبّث بحلمه في ظلال الحرب العالمية الثانية وأزماته الأسريّة؟ تأتي مذكرات الطفولة هذه بمثابة شهادة ثيونغو للدفاع عن حقّه في أن يحلم، على الأقل، رغم كل الصعوبات، ودور والدته الكبير في حياته حتى أصبح يُعدّ من بين أكبر كتّاب أفريقيا على مستوى العالم.

 

عام المتاحف الصغيرة | Book Fanar