✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
بائع التذاكر في كتابة جرح الأرض
Homeالمتجر

بائع التذاكر في كتابة جرح الأرض

بائع التذاكر في كتابة جرح الأرض

$4.19

الأصلي: $11.98

-65%
بائع التذاكر في كتابة جرح الأرض

$11.98

$4.19

القصة

بائع التذاكر

 

المؤلف : وليد دقة

 


ليست سيرة ذاتية تلك التي يكتبها شهيد ومناضل ومفكر على غرار وليد دقة عن حياته، بل ربما كتب حياته على شكل سيرة للجرح، وحكاية للإنسان. إنما هي ذاكرة كانت وقودًا لحياته وستصبح شمسًا تضيء قلوب الأجيال القادمة. ففي كل مفصل من مفاصل قصته سنعثر على سردية فلسطين، وكأنه حين قرر أن يكون ذلك الثائر، ووجد سر الزيت في الأرض، فكأنما كتب سيرة نضالية لمعنى أن تكون فلسطينيًا حقيقيًا، أو معنى أن تكون خالد، لا خلدون ولا دوف كما في رواية غسان كنفاني "عائد إلى حيفا".
وهو الذي أحب الأرض والوطن ليس من قصيدة قرأها كما يقول، ولم يكره الغزاة فقط من كتب التاريخ، إنما كان جده وأبوه الرائع وأمه المناضلة بالمعاني الأخلاقية لمعنى النضال، هم النص والمنصوص.

ففي هذه الرواية، نشعر كم هي مكلفة تلك الحياة التي عاشها كمناضل من الداخل المحتل، وكيف شكّل هويته من خلال التزامه الحقيقي والإنساني بقضيته الفلسطينية، حيث لعبت الهوية الملتبسة كفلسطيني يعيش في تل أبيب وعمل فيها، لتصبح محرضًا له للنضال الحقيقي. فيأتي الكتاب على شكل محطات من حياة وليد التي كوّنته وكوّنت ثقافته ورؤيته للعالم، في حياة عاشها بين جغرافيات كثيرة ابتداءً من قريته باقة الغربية ثم تل أبيب التي وجد فيها فردانيته ومجهوليته وعمل فيها داخل مطعم، إلى حياته في السجن.
يسمي وليد نفسه بائع التذاكر في القسم الأخير من السيرة الروائية لأنه يقرأ لغة جسد المسافرين ويميز بين المسافرين هربًا وبين المسافرين فعلًا فيقول لنا: أنا بائع التذاكر بدأت عملي مجانًا في زمن حركات التحرر. فهذا الفارق بين سفرين، إنما فارق جوهري، بين أن تكون مستلبًا وأن تكون حرًا حقيقيًا، حيث بحث في العمق عن معاني الالتزام وجوهره، ومعنى أن ينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن عرف أن هذا اليسار الذي ينتمي إليه الكثير من الجنسيات والقوميات يتقاطع مع فكرته وبحثه عن العدالة والمساواة، فقد فهم مبكرًا معنى أن يكون إنسانًا قبل كل شيء، ولقد شكلت مجزرة صبرا وشاتيلا منعطفًا هامًا، جعلته ينتقل من العمل في مطعم في تل أبيب، التي كانت تمثل المركز الاستعماري، إلى مطعم في طولكرم. فقد شعر يومها باللاجدوى، وأنه يجب أن يفعل شيئًا تجاه عدو غاصب ومتوحش لكن الإحساس بألم الناس هو جوهر الحضارة كما يقول، وفي هذا المنعطف، نقرأ سيرة نضالية لفلسطيني الداخل المحتل، حيث يسرد وليد كيف كانت تلك الهوية الملتبسة تُفهم أحيانًا خطأً من قبل الكثيرين خصوصًا أنه يجيد اللغة العبرية والثقافة اليهودية.

 

احدث الاصدارت من موقع بوك_فنار


 








Description

بائع التذاكر

 

المؤلف : وليد دقة

 


ليست سيرة ذاتية تلك التي يكتبها شهيد ومناضل ومفكر على غرار وليد دقة عن حياته، بل ربما كتب حياته على شكل سيرة للجرح، وحكاية للإنسان. إنما هي ذاكرة كانت وقودًا لحياته وستصبح شمسًا تضيء قلوب الأجيال القادمة. ففي كل مفصل من مفاصل قصته سنعثر على سردية فلسطين، وكأنه حين قرر أن يكون ذلك الثائر، ووجد سر الزيت في الأرض، فكأنما كتب سيرة نضالية لمعنى أن تكون فلسطينيًا حقيقيًا، أو معنى أن تكون خالد، لا خلدون ولا دوف كما في رواية غسان كنفاني "عائد إلى حيفا".
وهو الذي أحب الأرض والوطن ليس من قصيدة قرأها كما يقول، ولم يكره الغزاة فقط من كتب التاريخ، إنما كان جده وأبوه الرائع وأمه المناضلة بالمعاني الأخلاقية لمعنى النضال، هم النص والمنصوص.

ففي هذه الرواية، نشعر كم هي مكلفة تلك الحياة التي عاشها كمناضل من الداخل المحتل، وكيف شكّل هويته من خلال التزامه الحقيقي والإنساني بقضيته الفلسطينية، حيث لعبت الهوية الملتبسة كفلسطيني يعيش في تل أبيب وعمل فيها، لتصبح محرضًا له للنضال الحقيقي. فيأتي الكتاب على شكل محطات من حياة وليد التي كوّنته وكوّنت ثقافته ورؤيته للعالم، في حياة عاشها بين جغرافيات كثيرة ابتداءً من قريته باقة الغربية ثم تل أبيب التي وجد فيها فردانيته ومجهوليته وعمل فيها داخل مطعم، إلى حياته في السجن.
يسمي وليد نفسه بائع التذاكر في القسم الأخير من السيرة الروائية لأنه يقرأ لغة جسد المسافرين ويميز بين المسافرين هربًا وبين المسافرين فعلًا فيقول لنا: أنا بائع التذاكر بدأت عملي مجانًا في زمن حركات التحرر. فهذا الفارق بين سفرين، إنما فارق جوهري، بين أن تكون مستلبًا وأن تكون حرًا حقيقيًا، حيث بحث في العمق عن معاني الالتزام وجوهره، ومعنى أن ينتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بعد أن عرف أن هذا اليسار الذي ينتمي إليه الكثير من الجنسيات والقوميات يتقاطع مع فكرته وبحثه عن العدالة والمساواة، فقد فهم مبكرًا معنى أن يكون إنسانًا قبل كل شيء، ولقد شكلت مجزرة صبرا وشاتيلا منعطفًا هامًا، جعلته ينتقل من العمل في مطعم في تل أبيب، التي كانت تمثل المركز الاستعماري، إلى مطعم في طولكرم. فقد شعر يومها باللاجدوى، وأنه يجب أن يفعل شيئًا تجاه عدو غاصب ومتوحش لكن الإحساس بألم الناس هو جوهر الحضارة كما يقول، وفي هذا المنعطف، نقرأ سيرة نضالية لفلسطيني الداخل المحتل، حيث يسرد وليد كيف كانت تلك الهوية الملتبسة تُفهم أحيانًا خطأً من قبل الكثيرين خصوصًا أنه يجيد اللغة العبرية والثقافة اليهودية.

 

احدث الاصدارت من موقع بوك_فنار


 








بائع التذاكر في كتابة جرح الأرض | Book Fanar