✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
عبء الزمن
Homeالمتجر

عبء الزمن

عبء الزمن

$3.62

الأصلي: $10.35

-65%
عبء الزمن

$10.35

$3.62

القصة

نظرت سامية إلى ساعتها: والنصف الثاني. غريب، ليس من عادة نبيل أن يتأخّر من غير أن ينبئها. ما كاد تنهي تممتها حتى رنّ الجرس. هرعت إلى الباب. كانت سهى. أوصلتك طانط عزيزة؟ سألتها سامية كي تقول شيئا، ولو لفظاً، وتجنّب هواجسها. وأخيراً انشغلت طعام الفتاة قبل أن تقيس حرارة طارق، والآن بسكب صحن حساء لابنها المريض. وترى أنه الولدان الفيزيائي، نظر إلى ساعتها: غير معقول أن يتأخّر نبيل لأنه الرابع من غير أن ينبئني.واجتاحها يغضب على زوجها الغائب. تناولت الهاتف والتلفنت لمكتبه. ردّ صوت أنثوي: ممكن احكي نبيل دقداق؟ من يريده؟ لكي. ثم صمت طويل. نظرت سامية إلى ساعتها: الثانية والنصف. غريب... ليس مثل نبيل أن يتأخر دون إخبارها. بالكاد قالت ذلك لنفسها عندما رن جرس الباب. هرعت إلى الباب. كانت سهى.
"هل أوصلتكِ العمة عزيزة؟" سألتها سامية، محاولةً قول شيء، ولو تافه، لتفادي قلقها. ثم بدأت تُعدّ الطعام للفتاة قبل أن تفحص درجة حرارة طارق، ثم سكبَت له، ابنها المريض، طبقًا من الحساء. بعد أن انتهى الأطفال من تناول الطعام، نظرت إلى ساعتها وقالت: "لا يُمكن أن يتأخر نبيل حتى الرابعة فجرًا دون أن يُخبرني". كان دمها يغلي لغياب زوجها. رفعت سماعة الهاتف واتصلت بمكتبه. أجاب صوت أنثوي.
- هل يُمكنني التحدث مع نبيل دقدق؟
- من يسأل؟
- زوجته.
ثم ساد صمت طويل.

Description

نظرت سامية إلى ساعتها: والنصف الثاني. غريب، ليس من عادة نبيل أن يتأخّر من غير أن ينبئها. ما كاد تنهي تممتها حتى رنّ الجرس. هرعت إلى الباب. كانت سهى. أوصلتك طانط عزيزة؟ سألتها سامية كي تقول شيئا، ولو لفظاً، وتجنّب هواجسها. وأخيراً انشغلت طعام الفتاة قبل أن تقيس حرارة طارق، والآن بسكب صحن حساء لابنها المريض. وترى أنه الولدان الفيزيائي، نظر إلى ساعتها: غير معقول أن يتأخّر نبيل لأنه الرابع من غير أن ينبئني.واجتاحها يغضب على زوجها الغائب. تناولت الهاتف والتلفنت لمكتبه. ردّ صوت أنثوي: ممكن احكي نبيل دقداق؟ من يريده؟ لكي. ثم صمت طويل. نظرت سامية إلى ساعتها: الثانية والنصف. غريب... ليس مثل نبيل أن يتأخر دون إخبارها. بالكاد قالت ذلك لنفسها عندما رن جرس الباب. هرعت إلى الباب. كانت سهى.
"هل أوصلتكِ العمة عزيزة؟" سألتها سامية، محاولةً قول شيء، ولو تافه، لتفادي قلقها. ثم بدأت تُعدّ الطعام للفتاة قبل أن تفحص درجة حرارة طارق، ثم سكبَت له، ابنها المريض، طبقًا من الحساء. بعد أن انتهى الأطفال من تناول الطعام، نظرت إلى ساعتها وقالت: "لا يُمكن أن يتأخر نبيل حتى الرابعة فجرًا دون أن يُخبرني". كان دمها يغلي لغياب زوجها. رفعت سماعة الهاتف واتصلت بمكتبه. أجاب صوت أنثوي.
- هل يُمكنني التحدث مع نبيل دقدق؟
- من يسأل؟
- زوجته.
ثم ساد صمت طويل.

عبء الزمن | Book Fanar