الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
لا تعرف أيٌّ منهم بالأخرى: هديل التي تداولها غاليري في باريس، ولويز التي يستعرض لوحاتها هناك. بينهما، هو. ومعه، حكايات جدّه عن اتفاقيات 1948 وترشيحاتا.
جذبته لويز يعتبرها لم تكترث بفلسطينيته. وهديل جذبته يعتبرها اكترثت. كلامه عن كلهم يشي بالأخرى. وكلامه عنهما يشي بعجزه عن استعادة حكاية نهاية جدّه، وقد ينقلب إلى جوء، حقه شتات، الحقه تجوالٌ لا ينتهي. تدور أحداث الرواية حول سلسلة من العلاقات الرومانسية بين بطل الرواية (سمير) وامرأتين في باريس. الأولى هي هديل، وهي امرأة فرنسية من أصل فلسطيني تدير معرضاً في المدينة. والثانية هي لويز، الرسامة الفرنسية، التي تُعرض لوحاتها لاحقاً في معرض هديل. وعلى الرغم من أنهما تعرفان بعضهما البعض، إلا أن كلتا المرأتين غافلتان عن العلاقة التي تربط كل منهما بسمير، اللاجئ الفلسطيني في فرنسا، حتى وقت لاحق من القصة. تطرح الرواية عدة أسئلة حول الشتات، وتأثير الهوية على العلاقات الشخصية، حيث يبقى الهوس بالأصل الفلسطيني حاضراً، بل ويتجلى حتى في شخصية البطل الذي تحرر من هوية اللاجئ النمطية، إذ يجر سمير معه إلى باريس الحديثة قصة جده الذي غادر ترشيحا عام 1948.
Description
لا تعرف أيٌّ منهم بالأخرى: هديل التي تداولها غاليري في باريس، ولويز التي يستعرض لوحاتها هناك. بينهما، هو. ومعه، حكايات جدّه عن اتفاقيات 1948 وترشيحاتا.
جذبته لويز يعتبرها لم تكترث بفلسطينيته. وهديل جذبته يعتبرها اكترثت. كلامه عن كلهم يشي بالأخرى. وكلامه عنهما يشي بعجزه عن استعادة حكاية نهاية جدّه، وقد ينقلب إلى جوء، حقه شتات، الحقه تجوالٌ لا ينتهي. تدور أحداث الرواية حول سلسلة من العلاقات الرومانسية بين بطل الرواية (سمير) وامرأتين في باريس. الأولى هي هديل، وهي امرأة فرنسية من أصل فلسطيني تدير معرضاً في المدينة. والثانية هي لويز، الرسامة الفرنسية، التي تُعرض لوحاتها لاحقاً في معرض هديل. وعلى الرغم من أنهما تعرفان بعضهما البعض، إلا أن كلتا المرأتين غافلتان عن العلاقة التي تربط كل منهما بسمير، اللاجئ الفلسطيني في فرنسا، حتى وقت لاحق من القصة. تطرح الرواية عدة أسئلة حول الشتات، وتأثير الهوية على العلاقات الشخصية، حيث يبقى الهوس بالأصل الفلسطيني حاضراً، بل ويتجلى حتى في شخصية البطل الذي تحرر من هوية اللاجئ النمطية، إذ يجر سمير معه إلى باريس الحديثة قصة جده الذي غادر ترشيحا عام 1948.












