القصة
رباط القدر
إسم المؤلف : زيد علي عنتر
تجري الرواية في مدينة ساحلية، حيث يحمل الناس على معاصمهم خيط “رباط القدر” يُعقد على معصم كل إنسان عند ولادته والذي يُعتقد أنه يحصي ما تبقى لهم من أيام وفيه أقدارهم وما سوف يحدث لهم في حياتهم إلى مماتهم. جاسموس(بطل الرواية ) الشاب الحائر بين إيمانه ومعتقدات شعبه وبين رغبته في الوصول للحقيقة والمعرفة الحقيقة وهذا ما أشعل دوامة من الأسئلة: هل عصيان العقيدة يستحق اللعنة؟ هل القدر مُسبق أم نصنعه بأنفسنا؟ هل يُقاد الإنسان إلى قدره أم يختاره؟ وهل للهرب معنى إن كان المكتوب لا يُمحى؟
الرواية تتطور إلى مواجهة فكرية حول فهم القدر، عبر شخصيات و احداث مختلفة، وفي النهاية، يتكشّف أن الرباط ليس مجرد رمز للقدر، بل انعكاس لنظرتنا له: هل هو قيدٌ أم بوصلة؟ هديةٌ أم لعنة؟ ويتوصل لمعرفة جوهر القدر والإيمان به بطريقة قصصية فلسفية سهلة الفهم وهذا ما يحتاجه ويبحث عنه الكثير.
Description
رباط القدر
إسم المؤلف : زيد علي عنتر
تجري الرواية في مدينة ساحلية، حيث يحمل الناس على معاصمهم خيط “رباط القدر” يُعقد على معصم كل إنسان عند ولادته والذي يُعتقد أنه يحصي ما تبقى لهم من أيام وفيه أقدارهم وما سوف يحدث لهم في حياتهم إلى مماتهم. جاسموس(بطل الرواية ) الشاب الحائر بين إيمانه ومعتقدات شعبه وبين رغبته في الوصول للحقيقة والمعرفة الحقيقة وهذا ما أشعل دوامة من الأسئلة: هل عصيان العقيدة يستحق اللعنة؟ هل القدر مُسبق أم نصنعه بأنفسنا؟ هل يُقاد الإنسان إلى قدره أم يختاره؟ وهل للهرب معنى إن كان المكتوب لا يُمحى؟
الرواية تتطور إلى مواجهة فكرية حول فهم القدر، عبر شخصيات و احداث مختلفة، وفي النهاية، يتكشّف أن الرباط ليس مجرد رمز للقدر، بل انعكاس لنظرتنا له: هل هو قيدٌ أم بوصلة؟ هديةٌ أم لعنة؟ ويتوصل لمعرفة جوهر القدر والإيمان به بطريقة قصصية فلسفية سهلة الفهم وهذا ما يحتاجه ويبحث عنه الكثير.












