الأصلي: $12.80
-65%$12.80
$4.48القصة
أتاني وجهه أسود مغبّشاً، ولا يبتعد عنه سوى نظرة حادة، وأثر سكّين في خدّيه. تبّاً لهذا السكّين! ألا تزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ ألم لا تزال إلى اليوم ترتجف كل ما تذكّرت لحظته طعنته في وجهه؟ من أين أتيت بالسكّين يومها، وبكلّ تلك المرأة عبر التوحّش؟ لا يوجد... لا أذكر سوى الطعنة... وسكيّنٌ علق في عمق خدّه وسلبني هدوئي، وعينيه المذهولتين، إذ غطّى وجهه، واعتلى الصراخ في فضاء القاعة. أذكر بعدهم داخليزوني يومها في قبوٍ صغير معتمٍ، وتركوني هناك، بمفردي، ليلة كاملة، أبكي وأصرخ وأنت حب، محاولاً أن أقنعهم لأن طوني هو من بدأ العدو، وأني كنت أدافع عن نفسي فقط... اقترب وجهه مشوهاً، ولم يكشف إلا عن نظرة حادة سوداء وندبة سكين محفورة على خده الأيسر. تلك السكين الملعونة! ما زال عالقاً في ذاكرتي، وفي يدي... لماذا لا يزال يرتعش حتى الآن، كلما تذكرت لحظة طعنته في وجهه؟ أين وجدت الجرأة والهمجية لأستخدم تلك السكين في ذلك اليوم؟ لا أستطيع أن أقول... كل ما أستطيع أن أتذكره هو الطعنة والسكين المدفونة عميقًا في خده، مما سلبني رباطة جأشي، امتلأت عيناه بالصدمة بينما غطى الدم وجهه، وترددت الصراخ في الغرفة. وأتذكر أيضًا أنهم احتجزوني في ذلك اليوم في قبو صغير مظلم، وتركوني هناك وحدي طوال الليل، أبكي وأصرخ وأنتحب، وأحاول يائسًا إقناعهم بأن توني هو من بدأ الهجوم، وأنني تصرفت فقط دفاعًا عن النفس...
Description
أتاني وجهه أسود مغبّشاً، ولا يبتعد عنه سوى نظرة حادة، وأثر سكّين في خدّيه. تبّاً لهذا السكّين! ألا تزال هنا، منغرزاً في ذاكرتي؟ ويدي؟ ألم لا تزال إلى اليوم ترتجف كل ما تذكّرت لحظته طعنته في وجهه؟ من أين أتيت بالسكّين يومها، وبكلّ تلك المرأة عبر التوحّش؟ لا يوجد... لا أذكر سوى الطعنة... وسكيّنٌ علق في عمق خدّه وسلبني هدوئي، وعينيه المذهولتين، إذ غطّى وجهه، واعتلى الصراخ في فضاء القاعة. أذكر بعدهم داخليزوني يومها في قبوٍ صغير معتمٍ، وتركوني هناك، بمفردي، ليلة كاملة، أبكي وأصرخ وأنت حب، محاولاً أن أقنعهم لأن طوني هو من بدأ العدو، وأني كنت أدافع عن نفسي فقط... اقترب وجهه مشوهاً، ولم يكشف إلا عن نظرة حادة سوداء وندبة سكين محفورة على خده الأيسر. تلك السكين الملعونة! ما زال عالقاً في ذاكرتي، وفي يدي... لماذا لا يزال يرتعش حتى الآن، كلما تذكرت لحظة طعنته في وجهه؟ أين وجدت الجرأة والهمجية لأستخدم تلك السكين في ذلك اليوم؟ لا أستطيع أن أقول... كل ما أستطيع أن أتذكره هو الطعنة والسكين المدفونة عميقًا في خده، مما سلبني رباطة جأشي، امتلأت عيناه بالصدمة بينما غطى الدم وجهه، وترددت الصراخ في الغرفة. وأتذكر أيضًا أنهم احتجزوني في ذلك اليوم في قبو صغير مظلم، وتركوني هناك وحدي طوال الليل، أبكي وأصرخ وأنتحب، وأحاول يائسًا إقناعهم بأن توني هو من بدأ الهجوم، وأنني تصرفت فقط دفاعًا عن النفس...












