القصة
تكملة لكتاب صنداي تايمز الأكثر مبيعًا، "السعادة: إيجاد الفرح في كل يوم والتخلي عن الكمال"
"الهدوء بالنسبة لي لا يتعلق بالفكر بقدر ما يتعلق بالشعور. إنه سكون يسمح لرئتي بالتمدد كبالونات الهواء الساخن. إنه قبول للضوضاء من حولي. إنه كيمياء سحرية قد تدوم لثانية أو ليوم كامل، حيث أشعر بالاسترخاء والوعي؛ ساكنًا وديناميكيًا؛ منفتحًا ومحميًا..."
***
في عالم اليوم المتصل دائمًا، يبدو للكثيرين منا أنه من المستحيل الاسترخاء أو أخذ قسط من الراحة أو كتم "الضوضاء" المحيطة. من السهل أن نشعر بأننا عالقون في هذه الحالة النفسية المضطربة: فنحن محاطون بقصص سلبية في الصحافة، ونُثقل كاهلنا بضغوط العمل والحياة الأسرية والدراسية، ونخضع لتدقيق مستمر تحت أعين وسائل التواصل الاجتماعي التي ترى كل شيء. ونتيجة لذلك، تتزايد أمراض الصحة النفسية في جميع الفئات العمرية، ويزداد شوقنا للصمت والسلام والهدوء أكثر من أي وقت مضى. كتاب "الهدوء" هو مهمة فيرن لإيجاد الأشياء البسيطة التي تُبعدنا عن التوتر وتُوصلنا إلى الخير. يتضمن الكتاب نصائح الخبراء، وحوارات مع أصدقاء حكماء من مختلف مناحي الحياة، وأفكارًا سهلة للتجربة، وأنشطة لإتمامها - والأشياء الصغيرة التي أحدثت فرقًا في حياتها، التي قد تكون صعبة أحيانًا - وهو تذكير ودي بأن الهدوء موجود فينا جميعًا، وعلينا فقط أن نجد طريقنا للعودة إليه.