الأصلي: $16.34
-65%$16.34
$5.72القصة
في القرن الرابع عشر، يصير يعقوب قاضياً للقضاة بدولة المنسا الشريرة، لكنه يبقى شيخاً مثيراً للتباس. يستيقظ بعديره عندما يصل إليه الحب، ويأتي لقتله في الأساس، بعد رحلة شاقة، تم اختباره في أداء مذهل، في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرته مرمدة، ولكن ظَلّ يحن إلى ملاكه. تيه، عابراً في أحداثٍ تتشكل مجتمعاً تاريخياً لشمال أفريقيا ووسطها الأيديا، يعود إلى منزل بجسدٍ منهك، وقلب مثقل بعنف القبائل والنزاع فيما بعد، ولا يعود منتصراً.
كل هذا من الماضي البعيد، ولكن في الوقت الحاضر، إذ يدخل فصول الشرعية بين دولاً قديمة، قبل أن تكون دولاً، فترسم الاتفاق التاريخي بين القوافل التائهة في الصحراء الغربية. هكذا، تتقاطع المشتركة في سرد تاريخي محكم، بين ثلاث دول اليوم: «مصر المحروسة» بإرثها الأزهري الكبير، والمغرب الشاهد العملاق على الصحراء، بالإضافة إلى مالي الذي كان لنجاة جزء وافر من قضائها دوراً في استعادة هذا التاريخ، ولا سيما أن القصة بدأت عندما بدأ صحافي إنكليزي مساعدة صديقه مالي في إنقاذ ما يمكن تقليصه من غزوات مسلّحي «داعش». وفي القرن الرابع عشر، أصبح يعقوب رئيسًا لقضاة دولة المانسا القوية، لكنه ظل شيخًا غامضًا. يستيقظ ضميره عندما يجده حباب، الذي جاء لقتله في المقام الأول، بعد رحلة شاقة امتدت لخمس سنوات في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرت مرمادا يعقوب، لكنه ظل مشتاقًا إلى زوجته. بعد تجوال طويل، يمرّ بأحداث تُشكّل في مجموعها تاريخ شمال ووسط أفريقيا، يعود إلى موطنه بجسدٍ منهك وقلبٍ مُثقلٍ بعنف القبائل والصراعات فيما بينها، ولا يعود منتصراً.
كل هذا من الماضي البعيد، ولكنه حاضرٌ بقوة في عصرنا، إذ تُحدّد فصول الرواية العلاقة بين الدول القديمة قبل أن تصبح دولاً، وترسم العلاقة التاريخية بين القوافل الهائمة في الصحراء الأفريقية. ولذلك، تتقاطع هذه العلاقة في سرد تاريخي مُحكم بين ثلاث دول قائمة اليوم: "مصر المحروسة" بتراثها الأزهري الفريد، والمغرب بعرق صحرائه الشاسع، بالإضافة إلى آثار مالي التي كان لبقائها دورٌ كبيرٌ في إعادة هذا التاريخ، لا سيما وأن القصة تبدأ عندما يُقرر صحفيٌّ إنجليزيٌّ مساعدة صديقه الماليّ في إنقاذ ما تبقى من غزوات داعش.
Description
في القرن الرابع عشر، يصير يعقوب قاضياً للقضاة بدولة المنسا الشريرة، لكنه يبقى شيخاً مثيراً للتباس. يستيقظ بعديره عندما يصل إليه الحب، ويأتي لقتله في الأساس، بعد رحلة شاقة، تم اختباره في أداء مذهل، في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرته مرمدة، ولكن ظَلّ يحن إلى ملاكه. تيه، عابراً في أحداثٍ تتشكل مجتمعاً تاريخياً لشمال أفريقيا ووسطها الأيديا، يعود إلى منزل بجسدٍ منهك، وقلب مثقل بعنف القبائل والنزاع فيما بعد، ولا يعود منتصراً.
كل هذا من الماضي البعيد، ولكن في الوقت الحاضر، إذ يدخل فصول الشرعية بين دولاً قديمة، قبل أن تكون دولاً، فترسم الاتفاق التاريخي بين القوافل التائهة في الصحراء الغربية. هكذا، تتقاطع المشتركة في سرد تاريخي محكم، بين ثلاث دول اليوم: «مصر المحروسة» بإرثها الأزهري الكبير، والمغرب الشاهد العملاق على الصحراء، بالإضافة إلى مالي الذي كان لنجاة جزء وافر من قضائها دوراً في استعادة هذا التاريخ، ولا سيما أن القصة بدأت عندما بدأ صحافي إنكليزي مساعدة صديقه مالي في إنقاذ ما يمكن تقليصه من غزوات مسلّحي «داعش». وفي القرن الرابع عشر، أصبح يعقوب رئيسًا لقضاة دولة المانسا القوية، لكنه ظل شيخًا غامضًا. يستيقظ ضميره عندما يجده حباب، الذي جاء لقتله في المقام الأول، بعد رحلة شاقة امتدت لخمس سنوات في لهيب الصحراء. خلال هذه السنوات، سحرت مرمادا يعقوب، لكنه ظل مشتاقًا إلى زوجته. بعد تجوال طويل، يمرّ بأحداث تُشكّل في مجموعها تاريخ شمال ووسط أفريقيا، يعود إلى موطنه بجسدٍ منهك وقلبٍ مُثقلٍ بعنف القبائل والصراعات فيما بينها، ولا يعود منتصراً.
كل هذا من الماضي البعيد، ولكنه حاضرٌ بقوة في عصرنا، إذ تُحدّد فصول الرواية العلاقة بين الدول القديمة قبل أن تصبح دولاً، وترسم العلاقة التاريخية بين القوافل الهائمة في الصحراء الأفريقية. ولذلك، تتقاطع هذه العلاقة في سرد تاريخي مُحكم بين ثلاث دول قائمة اليوم: "مصر المحروسة" بتراثها الأزهري الفريد، والمغرب بعرق صحرائه الشاسع، بالإضافة إلى آثار مالي التي كان لبقائها دورٌ كبيرٌ في إعادة هذا التاريخ، لا سيما وأن القصة تبدأ عندما يُقرر صحفيٌّ إنجليزيٌّ مساعدة صديقه الماليّ في إنقاذ ما تبقى من غزوات داعش.












