✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
فندق مهرجان
Homeالمتجر

فندق مهرجان

فندق مهرجان

$7.05

الأصلي: $20.15

-65%
فندق مهرجان

$20.15

$7.05

القصة

كان يا ما كان، ليس في الماضي الزمان، مدينة واجعة تغفو على كتف شاطئ، وتَسَعُ أحلام سكّانها. في ناري الكوسموبوليتيّة، يعيش المسيحيون والمسلمون واليهودي بسلام، يشربون من النبع عينه، ويمت أمّلون المغيب لسبب مختلف، شهد الراوي عصر المدينة الذهبيّ الذي جسده فندق مهرجان - قبلة ناري ولؤلؤتها - بإدارة اليهودي حاييم ليفينور وفاتنة نيسا. الزمن المخمليّ، قصص النزلاء و«حواديت» الموظّفين، غموض العوالم الممنوعة خلف أسوار اللغة العبرية، بريق لياليها... لكنّ الأمور لا تثبت بمظاهرها، في مدنملعونة باسماء والصفات والأصل والفصل. كان على ذلك البركان أن يفجر ذات يوم. سيما البحر الذي كان يداعب الستائر في مهرجان المذهبة سريعًا ما استحال عاصفةً فنعت اليهوديّ ومن بعده الأرمنيّ والمسيحيّ، كما لوطت كل شيء عاشق تجرَّأ وتبِع قلبه إلى داخل أسوار الفندق. شهد الراوي كل ذلك، وبقيت أحلامه معلّقة بحبّة لؤلؤ صغير هي كل ما بقي له من جنته سكل. تلك التي لا تبث أن تعود إليها وتعيده إليها جميعا. تلك التي سيلحق كل خيط تقوده إليها. تلك التي ربّما كانت كاذبة من خيالٍ وهوى... في الماضي غير البعيد، كانت هناك مدينة أسطورية تستقر على الشاطئ، تحتضن تطلعات سكانها. كانت مدينة ناري متعددة الثقافات مكانًا يتعايش فيه المسيحيون والمسلمون واليهود بسلام، يتشاركون الموارد نفسها ويتأملون غروب الشمس الأخّاذ نفسه. شهد راوينا، في صغره، العصر الذهبي للمدينة، متمثلًا في فندق ماهراجان، جوهرة تاج ناري. كان هذا الفندق تحت الإدارة الكفؤة لزوجين يهوديين، حاييم ليفي هانور وزوجته الفاتنة نيسا. كان زمنًا رائعًا، زاخرًا بقصص آسرة عن النزلاء والموظفين، وعوالم خفية داخل الطبقة الراقية، وليالي الفندق الساحرة. ومع ذلك، نادرًا ما تكون الحياة في المدن ذات التاريخ المعقد مثالية كما تبدو. ثار البركان الخامد الكامن تحت السطح في النهاية. نسيم البحر اللطيف الذي كان يُزيّن ستائر المهرجان الذهبية، تحوّل إلى عاصفة، مُقتلعًا اليهود من جذورهم، ثم الأرمن والمسيحيين، ومُقطّعًا أحلام العشاق الذين غامروا بالتسلل إلى جدران الفندق. شهد الراوي هذا التحوّل، وأحلامه مُقيّدة بلؤلؤة صغيرة - البقايا الوحيدة من جنته المفقودة. أمسكت به هذه اللؤلؤة، تُرشده كلما ضل طريقه، مُقدّمةً له العزاء لخياله وشوقه الذي لم يُحقّق.

Description

كان يا ما كان، ليس في الماضي الزمان، مدينة واجعة تغفو على كتف شاطئ، وتَسَعُ أحلام سكّانها. في ناري الكوسموبوليتيّة، يعيش المسيحيون والمسلمون واليهودي بسلام، يشربون من النبع عينه، ويمت أمّلون المغيب لسبب مختلف، شهد الراوي عصر المدينة الذهبيّ الذي جسده فندق مهرجان - قبلة ناري ولؤلؤتها - بإدارة اليهودي حاييم ليفينور وفاتنة نيسا. الزمن المخمليّ، قصص النزلاء و«حواديت» الموظّفين، غموض العوالم الممنوعة خلف أسوار اللغة العبرية، بريق لياليها... لكنّ الأمور لا تثبت بمظاهرها، في مدنملعونة باسماء والصفات والأصل والفصل. كان على ذلك البركان أن يفجر ذات يوم. سيما البحر الذي كان يداعب الستائر في مهرجان المذهبة سريعًا ما استحال عاصفةً فنعت اليهوديّ ومن بعده الأرمنيّ والمسيحيّ، كما لوطت كل شيء عاشق تجرَّأ وتبِع قلبه إلى داخل أسوار الفندق. شهد الراوي كل ذلك، وبقيت أحلامه معلّقة بحبّة لؤلؤ صغير هي كل ما بقي له من جنته سكل. تلك التي لا تبث أن تعود إليها وتعيده إليها جميعا. تلك التي سيلحق كل خيط تقوده إليها. تلك التي ربّما كانت كاذبة من خيالٍ وهوى... في الماضي غير البعيد، كانت هناك مدينة أسطورية تستقر على الشاطئ، تحتضن تطلعات سكانها. كانت مدينة ناري متعددة الثقافات مكانًا يتعايش فيه المسيحيون والمسلمون واليهود بسلام، يتشاركون الموارد نفسها ويتأملون غروب الشمس الأخّاذ نفسه. شهد راوينا، في صغره، العصر الذهبي للمدينة، متمثلًا في فندق ماهراجان، جوهرة تاج ناري. كان هذا الفندق تحت الإدارة الكفؤة لزوجين يهوديين، حاييم ليفي هانور وزوجته الفاتنة نيسا. كان زمنًا رائعًا، زاخرًا بقصص آسرة عن النزلاء والموظفين، وعوالم خفية داخل الطبقة الراقية، وليالي الفندق الساحرة. ومع ذلك، نادرًا ما تكون الحياة في المدن ذات التاريخ المعقد مثالية كما تبدو. ثار البركان الخامد الكامن تحت السطح في النهاية. نسيم البحر اللطيف الذي كان يُزيّن ستائر المهرجان الذهبية، تحوّل إلى عاصفة، مُقتلعًا اليهود من جذورهم، ثم الأرمن والمسيحيين، ومُقطّعًا أحلام العشاق الذين غامروا بالتسلل إلى جدران الفندق. شهد الراوي هذا التحوّل، وأحلامه مُقيّدة بلؤلؤة صغيرة - البقايا الوحيدة من جنته المفقودة. أمسكت به هذه اللؤلؤة، تُرشده كلما ضل طريقه، مُقدّمةً له العزاء لخياله وشوقه الذي لم يُحقّق.

فندق مهرجان | Book Fanar