✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
فونوغراف
Homeالمتجر

فونوغراف

فونوغراف

$13.61
فونوغراف
$13.61

القصة

الكتابة بحثت عن الأجوبة. باقة أسئلة توح ببق التباسات الجميلة، تلك التي تضفي على كل شيء في داخلك. كتابة فعل تطهّر، أو فعل الانتقام للذاكرة. الهامة كانت، فهي صرخة.بطل «فونوغراف» يتابع رحلة مؤلمة في الذاكرة بدأها في «لن أتمكن من التخرج». بجرعة بوح عالية، ينكث جراح الفقد والانتزاع والتيه.من كان ذلك الوالد الذي أهمله؟ تلك الأم التي يشغلها المستأجر رصيفًا في كل ميناء؟ تلك الجدة التي لا تعرف غير حضنها حضناً؟ تلك الهويّة المنسالة التي لم تقترن بأرض واحدة؟ هنا بيروت المستعصية. هنا بغداد النازفة. هنا الغرب البارد. هنا المطارات... أوّلًا وأخيرًا...الكتاب بحث عن الأجوبة. وهذا كتاب لا يبدأ بأولى صفحاته ولا ينتهي بآخر واحد منها. هو بعض تدفّق الحبر من نهر وجع لا يزال لا يزال طويلًا عن مصبّ. الكتابة بحثٌ لا ينتهي عن إجابات، باقةٌ من الأسئلة المُشبعة بعبير التعقيدات المُعقدة، تُثري كل سطح. الكتابة تُمثّل فعلَ تطهيرٍ أو فعلَ انتقامٍ للذاكرة. مهما كان هدفها، فهي تُردد صرخةً بدائية. ينطلق بطل رواية "فونوغراف" في رحلةٍ مؤلمةٍ عبر الذاكرة، رحلةٌ بدأها في كتابه "لن أغادر وطني". بجرعةٍ كبيرةٍ من الاعتراف، يغوص في جروح الإهمال والانفصال والتيه. من كان ذلك الأب الذي تجاهله؟ تلك الأم التي أمّنت له مسكنًا في كل ميناء؟ تلك الجدة التي كان حضنها الوحيد الذي عرفه يومًا؟ تلك الهوية المُراوغة، المُنفصلة عن أي أرضٍ؟ من جهةٍ بيروت المُتحدية، ومن جهةٍ أخرى بغداد الباكية، ثم هناك الغرب البارد. وهنا تكمن المطارات... أولًا وقبل كل شيء... تبقى الكتابة بحثًا مُستمرًا عن إجابات. هذا الكتاب لا يبدأ بصفحته الأولى ولا ينتهي بصفحته الأخيرة؛ إنه قليل من الحبر يتدفق من نهر طويل من الألم، لا يزال يبحث عن منفذ.

Description

الكتابة بحثت عن الأجوبة. باقة أسئلة توح ببق التباسات الجميلة، تلك التي تضفي على كل شيء في داخلك. كتابة فعل تطهّر، أو فعل الانتقام للذاكرة. الهامة كانت، فهي صرخة.بطل «فونوغراف» يتابع رحلة مؤلمة في الذاكرة بدأها في «لن أتمكن من التخرج». بجرعة بوح عالية، ينكث جراح الفقد والانتزاع والتيه.من كان ذلك الوالد الذي أهمله؟ تلك الأم التي يشغلها المستأجر رصيفًا في كل ميناء؟ تلك الجدة التي لا تعرف غير حضنها حضناً؟ تلك الهويّة المنسالة التي لم تقترن بأرض واحدة؟ هنا بيروت المستعصية. هنا بغداد النازفة. هنا الغرب البارد. هنا المطارات... أوّلًا وأخيرًا...الكتاب بحث عن الأجوبة. وهذا كتاب لا يبدأ بأولى صفحاته ولا ينتهي بآخر واحد منها. هو بعض تدفّق الحبر من نهر وجع لا يزال لا يزال طويلًا عن مصبّ. الكتابة بحثٌ لا ينتهي عن إجابات، باقةٌ من الأسئلة المُشبعة بعبير التعقيدات المُعقدة، تُثري كل سطح. الكتابة تُمثّل فعلَ تطهيرٍ أو فعلَ انتقامٍ للذاكرة. مهما كان هدفها، فهي تُردد صرخةً بدائية. ينطلق بطل رواية "فونوغراف" في رحلةٍ مؤلمةٍ عبر الذاكرة، رحلةٌ بدأها في كتابه "لن أغادر وطني". بجرعةٍ كبيرةٍ من الاعتراف، يغوص في جروح الإهمال والانفصال والتيه. من كان ذلك الأب الذي تجاهله؟ تلك الأم التي أمّنت له مسكنًا في كل ميناء؟ تلك الجدة التي كان حضنها الوحيد الذي عرفه يومًا؟ تلك الهوية المُراوغة، المُنفصلة عن أي أرضٍ؟ من جهةٍ بيروت المُتحدية، ومن جهةٍ أخرى بغداد الباكية، ثم هناك الغرب البارد. وهنا تكمن المطارات... أولًا وقبل كل شيء... تبقى الكتابة بحثًا مُستمرًا عن إجابات. هذا الكتاب لا يبدأ بصفحته الأولى ولا ينتهي بصفحته الأخيرة؛ إنه قليل من الحبر يتدفق من نهر طويل من الألم، لا يزال يبحث عن منفذ.

فونوغراف | Book Fanar