الأصلي: $16.34
-65%$16.34
$5.72القصة
يعيش اسكندر حايك حياة هانئة سعيدة. فهو تاجر أقمشة واضحة سيّداً مطلقاً على مصنعه وأراضيه وعائلته، بالرغم من الغيوم التي تتكدّس في سماء لبنان في تلك الحقبة من وسط الستّينات، ودائماً أيضاً من المشاجرات المستمرة بين شقيقته مادو الشكسة ومارين وابنته الحبيبة كارين. لخلافته، فالوقت لا يدهم، ويكف بوسعه عندما يستيقظ حتى خليج بين نقولا، الابن البكر الذي لا تاوره أي شكوك في الحياة ولا في جانبه، وحارث، الابن الأصغر المولع بالكتب والمغامرات.جالساً على السطيحة المشمسة في الفيلا العائلية، في الموقع الذي يقضي فيه القسم الأكبر من وقته، أخبر الراوي الذي هو سائق اسكندر والمؤتمن على أزراره، بوقت عايشه وراقبه، عصراً يبدو لامعاً. لن يبو بريق. لكنّ صروف الحياة ستبلبل هذا العالم الذي كان وياله سيستمر إلى ما لا نهاية، وستدفع المرأة الجميع إلى الواجهة ليتولّين زمام المنزل. صلصة حارة بإمكانيه مساعدته، لكنّه بعيد، يجول في أصقاع العالم. يعيش ألكسندر هايك حياة سعيدة وراضية. بصفته تاجر نسيج، فهو يتمتع بالسيطرة الكاملة على مصنعه وأراضيه وعائلته. على الرغم من تجمع السحب في سماء لبنان في منتصف الستينيات، والمعارك المستمرة بين أخته مادو وزوجته ماري، وكذلك ابنته الحبيبة كارين، إلا أن ألكسندر لم يتأثر. أما بالنسبة لخليفته، فالوقت ليس مصدر قلق. عندما يحين الوقت، سيختار بين نيكولاس، ابنه الأكبر الذي لا يشك في الحياة ولا في نفسه، وحارث، ابنه الأصغر الشغوف بالكتب والمغامرات. يجلس الراوي، سائق الإسكندر والمؤتمن على أسراره، على شرفة فيلا العائلة المشمسة، حيث يقضي معظم وقته، ويشارك فترة من الزمن عاشها معه وراقبه. كانت حقبة ذهبية بدت وكأنها تتلألأ بلا نهاية. لكن ظروف الحياة ستُزعزع هذا العالم الذي ظن الجميع أنه سيستمر إلى الأبد، وستتولى النساء زمام الأمور في المنزل. وحده حارث قادر على مساعدتهن، لكنه بعيد، يتجول في بقاع نائية من العالم.
Description
يعيش اسكندر حايك حياة هانئة سعيدة. فهو تاجر أقمشة واضحة سيّداً مطلقاً على مصنعه وأراضيه وعائلته، بالرغم من الغيوم التي تتكدّس في سماء لبنان في تلك الحقبة من وسط الستّينات، ودائماً أيضاً من المشاجرات المستمرة بين شقيقته مادو الشكسة ومارين وابنته الحبيبة كارين. لخلافته، فالوقت لا يدهم، ويكف بوسعه عندما يستيقظ حتى خليج بين نقولا، الابن البكر الذي لا تاوره أي شكوك في الحياة ولا في جانبه، وحارث، الابن الأصغر المولع بالكتب والمغامرات.جالساً على السطيحة المشمسة في الفيلا العائلية، في الموقع الذي يقضي فيه القسم الأكبر من وقته، أخبر الراوي الذي هو سائق اسكندر والمؤتمن على أزراره، بوقت عايشه وراقبه، عصراً يبدو لامعاً. لن يبو بريق. لكنّ صروف الحياة ستبلبل هذا العالم الذي كان وياله سيستمر إلى ما لا نهاية، وستدفع المرأة الجميع إلى الواجهة ليتولّين زمام المنزل. صلصة حارة بإمكانيه مساعدته، لكنّه بعيد، يجول في أصقاع العالم. يعيش ألكسندر هايك حياة سعيدة وراضية. بصفته تاجر نسيج، فهو يتمتع بالسيطرة الكاملة على مصنعه وأراضيه وعائلته. على الرغم من تجمع السحب في سماء لبنان في منتصف الستينيات، والمعارك المستمرة بين أخته مادو وزوجته ماري، وكذلك ابنته الحبيبة كارين، إلا أن ألكسندر لم يتأثر. أما بالنسبة لخليفته، فالوقت ليس مصدر قلق. عندما يحين الوقت، سيختار بين نيكولاس، ابنه الأكبر الذي لا يشك في الحياة ولا في نفسه، وحارث، ابنه الأصغر الشغوف بالكتب والمغامرات. يجلس الراوي، سائق الإسكندر والمؤتمن على أسراره، على شرفة فيلا العائلة المشمسة، حيث يقضي معظم وقته، ويشارك فترة من الزمن عاشها معه وراقبه. كانت حقبة ذهبية بدت وكأنها تتلألأ بلا نهاية. لكن ظروف الحياة ستُزعزع هذا العالم الذي ظن الجميع أنه سيستمر إلى الأبد، وستتولى النساء زمام الأمور في المنزل. وحده حارث قادر على مساعدتهن، لكنه بعيد، يتجول في بقاع نائية من العالم.












