الأصلي: $14.98
-65%$14.98
$5.24القصة
«خج» لم أفعل أي شيء آخر يسيء إلى الحديدي المتشنّج ضد شعبه. لم يخرج في المظاهرة، لم يكن سببًا في تحرير الرصاص والمسي الأول للدموع على الإطلاق، ووضعه بهذه الطريقة على ظهر السيّارة الأمنية، إهانة لا يستطيع الرد عليها مع الأسف. اختنق بكلام كثير، كان يودّ تخصيصه ولما تمكن، إمساك كلامي، بواسير كلامية، أي شيء آخر فيه خيبة ومرارة. تفاهات شتوى حطّت على ذهنه وتارت، منها أن تطلب من اللعّاق أن يشتري له زجاجة من شراب بزيانوس المرطّب، بطعم الأناناس، ومن أقرب بقالة، غربة التي تقود السيّارة، أن يتأكّد من مقياس زيت المحرّك، وماء الراديتور، ومن الفتاة الجميلة التي ترتدي لوناً وطرحة سوداء، والتي بقت حين تقت سيّارة الأمن، أنته. ولم يكن لديه خج مثقّفًا، أو واسع الاطّلاع، وللا لكان فكّر أيضًا أن يطلب كتاب «وداعًا للسلاح»، لإرنست هيمنغواي، وكان معلّقًا على واجهة كشك مروا من أمامه. ولم يفعل خوج أي شيء يضر بالنظام الحديدي الذي يحكم شعبه بشكل صارم. لم يشارك في مظاهرة، ولا علاقة له بالتسبب في إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع. وكان وضعه بهذه الطريقة في مؤخرة سيارة الشرطة بمثابة إذلال كبير لم يستطع للأسف الرد عليه. اختنق من كثرة الكلمات، وحاول أن يطلقها كلها دون جدوى. إمساك الكلام، وبواسير الكلام، وكان مليئاً بالخيبة والمرارة. تبادرت إلى ذهنه تفاهاتٌ شتى ثم طارت، مثل طلبه من ألوآك أن يشتري له زجاجةً من مشروب بازيانوس المنعش بنكهة الأناناس من أقرب بقالة، وطلبه من الغريب الذي يقود السيارة أن يفحص مستوى زيت المحرك وماء الرادياتير، وطلبه من الفتاة الجميلة ذات الفستان الأحمر والوشاح الأبيض، التي بصقت عندما رأت سيارة الشرطة، أن تحبه. لم يكن خوج متعلمًا أو واسع الاطلاع، وإلا لكان قد فكّر أيضًا في طلب رواية "وداعًا للسلاح" لإرنست همنغواي، المعروضة على واجهة كشك مرّوا به.
Description
«خج» لم أفعل أي شيء آخر يسيء إلى الحديدي المتشنّج ضد شعبه. لم يخرج في المظاهرة، لم يكن سببًا في تحرير الرصاص والمسي الأول للدموع على الإطلاق، ووضعه بهذه الطريقة على ظهر السيّارة الأمنية، إهانة لا يستطيع الرد عليها مع الأسف. اختنق بكلام كثير، كان يودّ تخصيصه ولما تمكن، إمساك كلامي، بواسير كلامية، أي شيء آخر فيه خيبة ومرارة. تفاهات شتوى حطّت على ذهنه وتارت، منها أن تطلب من اللعّاق أن يشتري له زجاجة من شراب بزيانوس المرطّب، بطعم الأناناس، ومن أقرب بقالة، غربة التي تقود السيّارة، أن يتأكّد من مقياس زيت المحرّك، وماء الراديتور، ومن الفتاة الجميلة التي ترتدي لوناً وطرحة سوداء، والتي بقت حين تقت سيّارة الأمن، أنته. ولم يكن لديه خج مثقّفًا، أو واسع الاطّلاع، وللا لكان فكّر أيضًا أن يطلب كتاب «وداعًا للسلاح»، لإرنست هيمنغواي، وكان معلّقًا على واجهة كشك مروا من أمامه. ولم يفعل خوج أي شيء يضر بالنظام الحديدي الذي يحكم شعبه بشكل صارم. لم يشارك في مظاهرة، ولا علاقة له بالتسبب في إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع. وكان وضعه بهذه الطريقة في مؤخرة سيارة الشرطة بمثابة إذلال كبير لم يستطع للأسف الرد عليه. اختنق من كثرة الكلمات، وحاول أن يطلقها كلها دون جدوى. إمساك الكلام، وبواسير الكلام، وكان مليئاً بالخيبة والمرارة. تبادرت إلى ذهنه تفاهاتٌ شتى ثم طارت، مثل طلبه من ألوآك أن يشتري له زجاجةً من مشروب بازيانوس المنعش بنكهة الأناناس من أقرب بقالة، وطلبه من الغريب الذي يقود السيارة أن يفحص مستوى زيت المحرك وماء الرادياتير، وطلبه من الفتاة الجميلة ذات الفستان الأحمر والوشاح الأبيض، التي بصقت عندما رأت سيارة الشرطة، أن تحبه. لم يكن خوج متعلمًا أو واسع الاطلاع، وإلا لكان قد فكّر أيضًا في طلب رواية "وداعًا للسلاح" لإرنست همنغواي، المعروضة على واجهة كشك مرّوا به.












