القصة
"هل تريد أن تجعل حياتك أسهل؟ إذن كن الطائر الحبيس الذي أنت عليه وغنِّ."
عشتُ عشر سنوات في قفصٍ مُذهَّب داخل قلعة الملك ميداس الذهبية. لكن ليلةً واحدةً غيَّرت كل شيء.
الآن أنا هنا، أسيرٌ في جيش المملكة الرابعة، ولست متأكدًا إن كنت سأنجو من هذا سالمًا. إنهم يسيرون إلى المعركة، وأنا ورقة المساومة التي ستُخمد النار أو تُشعل حربًا.
في قلب خوفي وقلقي، هناك هو - القائد ريب.
معروفٌ بوحشيته في ساحة المعركة، وشرُّه لا يُضاهى. لكنني أعرف حقيقته.
جنية.
خونة. قتلة. أولئك الذين كادوا يدمرون أوريا، مبيدين المملكة السابعة في تلك العملية. يمتلك ريب قوةً تتوهج تحت جلده، وأشواكًا لامعةً تسري في عموده الفقري. لكن عينيه - عيناه - هما الأروع على الإطلاق. عندما يُحوّل هاتين العينين السوداوين نحوي، أشعر بأنني أسير لسببٍ مختلف تمامًا. قد أكون خارج قفصي، لكنني لستُ حرًا، ولا حتى قريبًا من ذلك. في لعبة الملوك والجيوش، أنا البيدق المُذهّب. السؤال هو: هل أستطيع التفوق عليهم بالمناورة؟ هذا هو الكتاب الثاني الآسر من سلسلة "السجين المُطلي". إنها قصة خيالية ملحمية للبالغين، تجمع بين الرومانسية والإثارة والصور الجميلة. عُد إلى قصة السحر الآسرة المستوحاة من أسطورة الملك ميداس، وانغمس في عالم أوريا.