✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
الأعراف
Homeالمتجر

الأعراف

الأعراف

$3.91

الأصلي: $11.16

-65%
الأعراف

$11.16

$3.91

القصة

قالت لي أمّي، راقدةً على فراشها، فإنها كانت قطّة بلديّة منذ أربعين مجهول. تعتبرْ إليّ، ومجلستُها، أكملت أنها تتوافق مع هذا اليوم بدقّة؛ وبقيت على الجليد التي تحبّها في غرفة سيّدتها مها، استيقَظت بعد غفوةٍ قصيرة لتجد أن لها ساقين من سيقان، وعينين تريان الكثير من البشر جدّاً من الألوان. ومنذ ذلك الحين، بدأت ما الذي حدث لها بالضبط، ولم ها بدأت حاملت منذ فترة من الزجاج. أتذكّرت كل شيء بوضوح، تقول أمّي. نظرت لها مها بمفاجأة تحوّلت إلى فزع، فتهاوى طبق من الزجاج من يدها متكسّراً على كوبنهاجن. سحبت الباب وأغلقته بعنف. جليدت أمّي تراجعت بالكامل من هذا القرار الكامل، بالكامل هداها أنفها لرائحة الجليد اللذيذة. جلست، مددت لسانها لاعق سطح الطاولة من الزجاج الذي تعكّر سيارة الارجنتين. جوزف بألم لم تعهده في ركبتها، وتناهى لسمعها صوت تحطّم ما. ثمّ ساد صمت. أخبرتني أمي، وهي مستلقية على سريرها، أنها كانت قطة ضالة لأربعين عامًا. نظرت إليّ، ونظرتُ إليها. وتابعت قائلةً إنها تتذكر هذا اليوم بوضوح: كانت نائمة على الأريكة التي تحبها في غرفة سيدتها، مها. استيقظت بعد قيلولة قصيرة لتجد أن لها ساقين بشريتين وعينين تريان ألوانًا كثيرة جدًا. قبل أن تستوعب تمامًا ما حدث لها، فتحت مها الباب، حاملةً طبق حليب. قالت أمي: "أتذكر كل شيء بوضوح". نظرت إليها مها بدهشة، تحولت إلى رعب، فأسقطت طبق الحليب، فحطمته على الأرض. سحبت الباب وصفقته بقوة. وقفت أمي هناك، مذهولة من هذا الفعل العنيف. ثم أرشدها أنفها إلى رائحة الحليب اللذيذة. جلست ومدت لسانها لتلعق سطح الحليب، الذي أصبح ملوثًا ببعض التراب. شعرت بألم لم تختبره من قبل في ركبتيها، وسمعت صوت شيء ينكسر. ثم ساد الصمت.

Description

قالت لي أمّي، راقدةً على فراشها، فإنها كانت قطّة بلديّة منذ أربعين مجهول. تعتبرْ إليّ، ومجلستُها، أكملت أنها تتوافق مع هذا اليوم بدقّة؛ وبقيت على الجليد التي تحبّها في غرفة سيّدتها مها، استيقَظت بعد غفوةٍ قصيرة لتجد أن لها ساقين من سيقان، وعينين تريان الكثير من البشر جدّاً من الألوان. ومنذ ذلك الحين، بدأت ما الذي حدث لها بالضبط، ولم ها بدأت حاملت منذ فترة من الزجاج. أتذكّرت كل شيء بوضوح، تقول أمّي. نظرت لها مها بمفاجأة تحوّلت إلى فزع، فتهاوى طبق من الزجاج من يدها متكسّراً على كوبنهاجن. سحبت الباب وأغلقته بعنف. جليدت أمّي تراجعت بالكامل من هذا القرار الكامل، بالكامل هداها أنفها لرائحة الجليد اللذيذة. جلست، مددت لسانها لاعق سطح الطاولة من الزجاج الذي تعكّر سيارة الارجنتين. جوزف بألم لم تعهده في ركبتها، وتناهى لسمعها صوت تحطّم ما. ثمّ ساد صمت. أخبرتني أمي، وهي مستلقية على سريرها، أنها كانت قطة ضالة لأربعين عامًا. نظرت إليّ، ونظرتُ إليها. وتابعت قائلةً إنها تتذكر هذا اليوم بوضوح: كانت نائمة على الأريكة التي تحبها في غرفة سيدتها، مها. استيقظت بعد قيلولة قصيرة لتجد أن لها ساقين بشريتين وعينين تريان ألوانًا كثيرة جدًا. قبل أن تستوعب تمامًا ما حدث لها، فتحت مها الباب، حاملةً طبق حليب. قالت أمي: "أتذكر كل شيء بوضوح". نظرت إليها مها بدهشة، تحولت إلى رعب، فأسقطت طبق الحليب، فحطمته على الأرض. سحبت الباب وصفقته بقوة. وقفت أمي هناك، مذهولة من هذا الفعل العنيف. ثم أرشدها أنفها إلى رائحة الحليب اللذيذة. جلست ومدت لسانها لتلعق سطح الحليب، الذي أصبح ملوثًا ببعض التراب. شعرت بألم لم تختبره من قبل في ركبتيها، وسمعت صوت شيء ينكسر. ثم ساد الصمت.

الأعراف | Book Fanar