✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
البهرة
Homeالمتجر

البهرة

البهرة

$3.05

الأصلي: $8.71

-65%
البهرة

$8.71

$3.05

القصة

يجد مختار، شريف اليتيم الذي يعيش مع جدته، وهو نفسه يجوب الفرسان والبراري مع سلمان وهو رجل من القط اختاره الجدّة ليرافقها حفيدها في رحلة بحثه عن زهرة الباهرة. فالجدّ ترك وصيّة يسأل فيها من يختار أن يخرج إلى سهول زهرة الهند وبالها ليبحث عن السحر لتلك تلك. فلعله بعد مشواره المشوّق تجد أكثر من تلك الزهرة. أنت، أيها الغريب المجهول. أيها الواقف خلف حدود الليل، هل تسمعني؟
هل تسمعني؟
هل عشتك مثلي لحظات العلاء الغريب، حيث أنت وحدك، مظلتك فضاء مرصّعٌ بالنجوم، وأديتُك سكينةُ الليل، ودروبك تتشابك مثلَخيطِ العنكبوت في قلب العَراء... ورغم ذلك، تمشي بصمتٍ ورهبة وتحسب. للكلماتِ ألف حساب، بل تُحصي أنفاسك أنت هناك، خلف قضاء الليل، أطرافًا حادَّة السمع تصغي إليك، اختر ذَرّاتِ همسك وذبذبات حركاتك... ومع ذلك، تنسى نفسك، زمانك ومكانك، تعرفك مشدود بخيط سحريّ هو خيطُ التوقُّع والأمل. الخيط الذي يربطك بحبل الخلاص. مختار، الفتى اليتيم الذي يعيش مع جدته، يجد نفسه يتجول في الحقول والبراري مع سلمان، رجل من القرية اختارته جدته ليرافق حفيدها في رحلة بحث عن الزهرة المتألقة. تركت الجدة وصية طلبت فيها من مختار أن يخوض غمار سهول وجبال وطنه بحثًا عن زهرة السحر والسعادة. لعله، بعد رحلته الآسرة، يجد أكثر من تلك الزهرة. أنت، أيها الغريب المجهول. أنت، الواقف وراء حدود الليل، هل تسمعني؟ أسألك: هل مشيت ليلًا في الحقول المهجورة، بين الصخور والأشجار، على أرض لم تطأها أقدام البشر؟ هل عشتَ لحظات قلقٍ غريب، وأنتَ وحيد، مظلتكَ مُزينةٌ بالنجوم، وعباءتكَ سكونُ الليل، ومساراتُكَ مُتشابكةٌ كخيوطِ العنكبوت في قلبِ القفر... ومع ذلك، تُواصلُ السيرَ في صمتٍ وخشوع، تُدقّقُ في كلِّ كلمة، حتى في عدّ أنفاسك، وكأنَّ خلفَ عباءةِ الليلِ أذنًا صاغيةً تُنصت إليك، تُلتقطُ همساتِك وذبذباتِ حركاتك... ومع ذلك، تنسى نفسكَ وزمانَك ومكانَك، لأنَّك مُقيّدٌ بخيطٍ سحريٍّ، خيطِ الترقبِ والأمل. الخيطِ الذي يربطُك بحبلِ الخلاص.

Description

يجد مختار، شريف اليتيم الذي يعيش مع جدته، وهو نفسه يجوب الفرسان والبراري مع سلمان وهو رجل من القط اختاره الجدّة ليرافقها حفيدها في رحلة بحثه عن زهرة الباهرة. فالجدّ ترك وصيّة يسأل فيها من يختار أن يخرج إلى سهول زهرة الهند وبالها ليبحث عن السحر لتلك تلك. فلعله بعد مشواره المشوّق تجد أكثر من تلك الزهرة. أنت، أيها الغريب المجهول. أيها الواقف خلف حدود الليل، هل تسمعني؟
هل تسمعني؟
هل عشتك مثلي لحظات العلاء الغريب، حيث أنت وحدك، مظلتك فضاء مرصّعٌ بالنجوم، وأديتُك سكينةُ الليل، ودروبك تتشابك مثلَخيطِ العنكبوت في قلب العَراء... ورغم ذلك، تمشي بصمتٍ ورهبة وتحسب. للكلماتِ ألف حساب، بل تُحصي أنفاسك أنت هناك، خلف قضاء الليل، أطرافًا حادَّة السمع تصغي إليك، اختر ذَرّاتِ همسك وذبذبات حركاتك... ومع ذلك، تنسى نفسك، زمانك ومكانك، تعرفك مشدود بخيط سحريّ هو خيطُ التوقُّع والأمل. الخيط الذي يربطك بحبل الخلاص. مختار، الفتى اليتيم الذي يعيش مع جدته، يجد نفسه يتجول في الحقول والبراري مع سلمان، رجل من القرية اختارته جدته ليرافق حفيدها في رحلة بحث عن الزهرة المتألقة. تركت الجدة وصية طلبت فيها من مختار أن يخوض غمار سهول وجبال وطنه بحثًا عن زهرة السحر والسعادة. لعله، بعد رحلته الآسرة، يجد أكثر من تلك الزهرة. أنت، أيها الغريب المجهول. أنت، الواقف وراء حدود الليل، هل تسمعني؟ أسألك: هل مشيت ليلًا في الحقول المهجورة، بين الصخور والأشجار، على أرض لم تطأها أقدام البشر؟ هل عشتَ لحظات قلقٍ غريب، وأنتَ وحيد، مظلتكَ مُزينةٌ بالنجوم، وعباءتكَ سكونُ الليل، ومساراتُكَ مُتشابكةٌ كخيوطِ العنكبوت في قلبِ القفر... ومع ذلك، تُواصلُ السيرَ في صمتٍ وخشوع، تُدقّقُ في كلِّ كلمة، حتى في عدّ أنفاسك، وكأنَّ خلفَ عباءةِ الليلِ أذنًا صاغيةً تُنصت إليك، تُلتقطُ همساتِك وذبذباتِ حركاتك... ومع ذلك، تنسى نفسكَ وزمانَك ومكانَك، لأنَّك مُقيّدٌ بخيطٍ سحريٍّ، خيطِ الترقبِ والأمل. الخيطِ الذي يربطُك بحبلِ الخلاص.

البهرة | Book Fanar