القصة
قصص وأساطير قصيرة تشودق وسلّي وتثقّف، أبدعتها قلم طائفة من الأدباء ذوي الدّراية والحققت، تحمل أروع المشاهد من ماضي الإنسان وحاضره، بين واقعيّ وخيالييّ، في إطار من صفاء الفكرة، ونبل العاطفة وسعة الخيال، وفصاحة اللّفظة، وبلاغة الجملة، وسلاسة الدّيباجة، وأناقة المنتج. مضبوطة الشّكل، موفورة الشّرح. القصص ستّ التي تتبرأ منها الكتاب، تجري أحداثها في العالم المسيحي، لكنّ المواضيع التي تعالجها قد تصلح لأي زمان ومكان، لما تحتويه من عبر وحكم لا تعرف الحدود.
في "الحب والربيع"، رجل أناني لا يعرف ربيع طريقًا، لا إلى حديقته ولا إلى قلبه.
كيف تتغير، ولماذا عادت العصافير إلى حديقة المنزل، والزهور إلى قلبه؟ قصص قصيرة وأساطير آسرة، مسلية، وثرية، كتبها كُتّابٌ ذوو خبرة ومعرفة، في إطارٍ من صفاء الفكر، ونبل المشاعر، وسعة الخيال، وبلاغة التعبير، وسلاسة السرد، والأناقة. في "الحب والربيع"، لا يعرف الرجل الأناني درب الربيع، لا إلى حديقته ولا إلى قلبه. كيف يتغير، ولماذا تعود الطيور إلى فناء منزله، والأزهار إلى حديقة قلبه؟
Description
قصص وأساطير قصيرة تشودق وسلّي وتثقّف، أبدعتها قلم طائفة من الأدباء ذوي الدّراية والحققت، تحمل أروع المشاهد من ماضي الإنسان وحاضره، بين واقعيّ وخيالييّ، في إطار من صفاء الفكرة، ونبل العاطفة وسعة الخيال، وفصاحة اللّفظة، وبلاغة الجملة، وسلاسة الدّيباجة، وأناقة المنتج. مضبوطة الشّكل، موفورة الشّرح. القصص ستّ التي تتبرأ منها الكتاب، تجري أحداثها في العالم المسيحي، لكنّ المواضيع التي تعالجها قد تصلح لأي زمان ومكان، لما تحتويه من عبر وحكم لا تعرف الحدود.
في "الحب والربيع"، رجل أناني لا يعرف ربيع طريقًا، لا إلى حديقته ولا إلى قلبه.
كيف تتغير، ولماذا عادت العصافير إلى حديقة المنزل، والزهور إلى قلبه؟ قصص قصيرة وأساطير آسرة، مسلية، وثرية، كتبها كُتّابٌ ذوو خبرة ومعرفة، في إطارٍ من صفاء الفكر، ونبل المشاعر، وسعة الخيال، وبلاغة التعبير، وسلاسة السرد، والأناقة. في "الحب والربيع"، لا يعرف الرجل الأناني درب الربيع، لا إلى حديقته ولا إلى قلبه. كيف يتغير، ولماذا تعود الطيور إلى فناء منزله، والأزهار إلى حديقة قلبه؟












