الأصلي: $14.43
-65%$14.43
$5.05القصة
أين تلاشت تلك المشاعر العاطفية التي تحوّلت أيامك إلى جحيم توقيعك إلى حافّة الانهيار فعطلت خيامك وهربت؟ لأنه الزمن، بسبب الذكريات الجارحة، تجرّدك من حسّك وتدفعك لتسير بقربها وتشبك ذراعك بذراعها وأنت تفكّر وتتساءل: أين تلاشت تلك المعمعة الجامحة التي تحوّلت أيامك إلى جحيمك إلى حافّة الانهيار فلعتَ خيامك وهربت؟...
و«نزهة»، تحسبك صريح وجريئًا، وتنظر إليها تلك النظرة المقدّرة، ولو بالكلامسول تسكبه في سمعك ولا تدري أن ما ركزك إلى هذه النهاية الحديثة لم يمكن الرجولة والخوف... وهي نطقت عندما قالت لك في لحظة انفعال: «إنّك جابان»... لو كانت لك، بالفعل، ذرّة جامرأة، لأقدمت على خطفها وأنقذت نفسك وأنقذتها... أين تلاشت تلك العاطفة الجامحة، تلك التي حولت أيامك إلى جحيم ودفعتك إلى حافة الانهيار، مما جعلك تتخلى عن خيمك وتهرب؟ لقد حان الوقت، وتلك الذكريات المؤلمة التي تسلبك حواسك وتدفعك للسير بالقرب منهم، وتشبث بذراعهم، وأنت تتأمل وتتساءل: أين اختفى ذلك الشغف الجامح، الذي حوّل أيامك إلى جحيم ودفعك إلى حافة الانهيار، فتركت خيامك وهربت؟... و"نزهة" كانت تعتقد أنك صريح وجريء، تنظر إليك بتلك النظرة الوقورة، حتى لو صبّت كلمات عذبة في أذنيك، غير مدركة أن ما أوصلك إلى هذه الحال لم يكن الشجاعة والفروسية، بل الجبن والخوف... صدقت حين قالت لك في لحظة غضب: "أنت جبان"... ولو كان لديك ذرة من الشجاعة، لجرأت على انتزاعها وأنقذت نفسك وأنقذتها...
Description
أين تلاشت تلك المشاعر العاطفية التي تحوّلت أيامك إلى جحيم توقيعك إلى حافّة الانهيار فعطلت خيامك وهربت؟ لأنه الزمن، بسبب الذكريات الجارحة، تجرّدك من حسّك وتدفعك لتسير بقربها وتشبك ذراعك بذراعها وأنت تفكّر وتتساءل: أين تلاشت تلك المعمعة الجامحة التي تحوّلت أيامك إلى جحيمك إلى حافّة الانهيار فلعتَ خيامك وهربت؟...
و«نزهة»، تحسبك صريح وجريئًا، وتنظر إليها تلك النظرة المقدّرة، ولو بالكلامسول تسكبه في سمعك ولا تدري أن ما ركزك إلى هذه النهاية الحديثة لم يمكن الرجولة والخوف... وهي نطقت عندما قالت لك في لحظة انفعال: «إنّك جابان»... لو كانت لك، بالفعل، ذرّة جامرأة، لأقدمت على خطفها وأنقذت نفسك وأنقذتها... أين تلاشت تلك العاطفة الجامحة، تلك التي حولت أيامك إلى جحيم ودفعتك إلى حافة الانهيار، مما جعلك تتخلى عن خيمك وتهرب؟ لقد حان الوقت، وتلك الذكريات المؤلمة التي تسلبك حواسك وتدفعك للسير بالقرب منهم، وتشبث بذراعهم، وأنت تتأمل وتتساءل: أين اختفى ذلك الشغف الجامح، الذي حوّل أيامك إلى جحيم ودفعك إلى حافة الانهيار، فتركت خيامك وهربت؟... و"نزهة" كانت تعتقد أنك صريح وجريء، تنظر إليك بتلك النظرة الوقورة، حتى لو صبّت كلمات عذبة في أذنيك، غير مدركة أن ما أوصلك إلى هذه الحال لم يكن الشجاعة والفروسية، بل الجبن والخوف... صدقت حين قالت لك في لحظة غضب: "أنت جبان"... ولو كان لديك ذرة من الشجاعة، لجرأت على انتزاعها وأنقذت نفسك وأنقذتها...












