✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
السماء ليست معنا
Homeالمتجر

السماء ليست معنا

السماء ليست معنا

$4.48

الأصلي: $12.80

-65%
السماء ليست معنا

$12.80

$4.48

القصة

بزغ الفجر فوق الانقاض. بعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، قافلة جديدة. نساء بالمئات مع أطفالهن. صبية وبنات. مدجّجات بثيابهنّ السود. مكممات الأفواه. يمشين كما لو أنه سجون متنقّلة، تخفي في داخلها أجسدًا، وأجساد تخفي في داخلها أرواحًا، وأرواح في داخلها حياة. عدد الرجال غير مقبول وأغلبيّة المغادرين من النساء. الرجال انسحبوا في باصات خاصة إلى الأرياف في الشمال. أخذوا معهم عائلاتهم. الذين ينسحبون أمامنا ولا يتجهون إلى اتجاههم، هم الذين بقوا أو الذين تبقوا. المدينة المنورة انسحبت من أهلها وهم انسحبوا منها. العودة ليست قدرًا. في الخامسة، فرغت المدينة. عادة سقوط الثلج كالدمع على الركام. طلع الفجر على الأنقاض. وبعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، ظهرت قافلة جديدة. مئات النساء مع أطفالهن من الأولاد والبنات. كانت النساء يرتدين السواد، وأفواههن مغطاة. يمشين كما لو كنّ سجونًا متنقلة، تخفي أجسادًا داخلها، وأجسادًا تخفي أرواحًا، وأرواحًا تخفي حياة. لم يكن عدد الرجال كبيرًا؛ فغالبية المغادرين من النساء. انسحب الرجال في حافلات خاصة إلى الريف والشمال، واصطحبوا عائلاتهم معهم. أما من يغادرون قبلنا، ولا نعرف من أين أتوا، فهم من بقوا أو من رحلوا. لقد انسحبت المدينة بأكملها من أهلها، وانسحبوا منها. عودتهم غير محسومة. في الخامسة مساءً، خلت المدينة من سكانها. بدأ الثلج يتساقط كالدموع على الأنقاض.

Description

بزغ الفجر فوق الانقاض. بعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، قافلة جديدة. نساء بالمئات مع أطفالهن. صبية وبنات. مدجّجات بثيابهنّ السود. مكممات الأفواه. يمشين كما لو أنه سجون متنقّلة، تخفي في داخلها أجسدًا، وأجساد تخفي في داخلها أرواحًا، وأرواح في داخلها حياة. عدد الرجال غير مقبول وأغلبيّة المغادرين من النساء. الرجال انسحبوا في باصات خاصة إلى الأرياف في الشمال. أخذوا معهم عائلاتهم. الذين ينسحبون أمامنا ولا يتجهون إلى اتجاههم، هم الذين بقوا أو الذين تبقوا. المدينة المنورة انسحبت من أهلها وهم انسحبوا منها. العودة ليست قدرًا. في الخامسة، فرغت المدينة. عادة سقوط الثلج كالدمع على الركام. طلع الفجر على الأنقاض. وبعد نصف ساعة من الصمت والصقيع، ظهرت قافلة جديدة. مئات النساء مع أطفالهن من الأولاد والبنات. كانت النساء يرتدين السواد، وأفواههن مغطاة. يمشين كما لو كنّ سجونًا متنقلة، تخفي أجسادًا داخلها، وأجسادًا تخفي أرواحًا، وأرواحًا تخفي حياة. لم يكن عدد الرجال كبيرًا؛ فغالبية المغادرين من النساء. انسحب الرجال في حافلات خاصة إلى الريف والشمال، واصطحبوا عائلاتهم معهم. أما من يغادرون قبلنا، ولا نعرف من أين أتوا، فهم من بقوا أو من رحلوا. لقد انسحبت المدينة بأكملها من أهلها، وانسحبوا منها. عودتهم غير محسومة. في الخامسة مساءً، خلت المدينة من سكانها. بدأ الثلج يتساقط كالدموع على الأنقاض.

السماء ليست معنا | Book Fanar