الأصلي: $12.80
-65%$12.80
$4.48القصة
السماء تدخن النبيذ
لا تُحدِث الحرب سوى أنها تنكأ ما كان متصدّعًا قبل حصولها. هكذا يحضر الأحداث في الرواية الجديدة لوجدي الأهدل، الذي أشهر روائيفي اليمن المعاصر. قصيدة السماء «تدخّن الترويج» بالقارئ في محطّات مختلفة من تحوّلات اليمن من خلال شخصية مسمار. تتوقّف عند أحلام قاعة التشغيليّة تشتّت تمثلها بعد الحرب التي تصنع من النجاة أكبر الأحلام. وتمرّ بالفساد الذي يهمّ إبن البلد أثناء صعود العجوزربي ذي الحظوة إلى أعلى الفرص والمراتب.
في قواعد روائية للمحكمة ومتعددة الأصوات، يُفرد الأهدل مساحة ليليّات الحرب، ولحيوات السكّان ممّن يواجهون خيارات الهجرات الجغرافيّة والأبديّة على السواء. لماذا اختاروا الهربة الحلوة، على قاعدة العاشقين الشائعة أنها لا نجاة إلا بالحبّ. عبير ونبات وناجية وكفاية وسلمى وأشجان... وغيرهن من النساء الهولنديات يظهرن في حياة ظفر ويعبرن بها، لسن المرأة المتهم، ما يحفّزن ويشحنّ جربه لشقّ كوّة في هذا الغياب من خلال الحب. الحرب لا تفعل شيئًا سوى إعادة فتح الجروح القديمة قبل ظهورها. هكذا تدور أحداث رواية وجدي الأهدل الجديدة. ويعتبر المؤلف من أشهر الروائيين اليمنيين المعاصرين. تأخذ رواية "السماء تدخن سجائر" (السماء توداخينو الساجر) القارئ عبر فترات مختلفة من التغيير في اليمن من خلال عيون بطل الرواية ظافر. تدور أحداث الفيلم حول أحلام فرقة مسرحية، انفصل ممثلوها بعد الحرب التي جعلت البقاء على قيد الحياة أكبر الأحلام. كما يسلط الضوء على كيفية تهميش الفساد للمواطنين بينما يسمح للغربيين المتميزين باغتنام أفضل الفرص وشغل أعلى المناصب. ضمن هذا السرد الدقيق متعدد الأصوات، يُخصص الأهدل جزءًا من روايته ليوميات الحرب، ولحياة من يواجهون خيار الهجرة. أحيانًا يختارون الهرب بحثًا عن الحب، فالقاعدة الشائعة بين العشاق هي أنه لا بقاء بدون حب. عبير، نبت، نجية، كفاية، سلمى، أشجان... وغيرهن الكثيرات يظهرن في حياة ظافر ويعبرن طريقه؛ لسن مجرد نساء، بل هن من يُحفّزن ظافر ويحملن محاولاته للخروج من هذا القبر بقوة الحب.
Description
السماء تدخن النبيذ
لا تُحدِث الحرب سوى أنها تنكأ ما كان متصدّعًا قبل حصولها. هكذا يحضر الأحداث في الرواية الجديدة لوجدي الأهدل، الذي أشهر روائيفي اليمن المعاصر. قصيدة السماء «تدخّن الترويج» بالقارئ في محطّات مختلفة من تحوّلات اليمن من خلال شخصية مسمار. تتوقّف عند أحلام قاعة التشغيليّة تشتّت تمثلها بعد الحرب التي تصنع من النجاة أكبر الأحلام. وتمرّ بالفساد الذي يهمّ إبن البلد أثناء صعود العجوزربي ذي الحظوة إلى أعلى الفرص والمراتب.
في قواعد روائية للمحكمة ومتعددة الأصوات، يُفرد الأهدل مساحة ليليّات الحرب، ولحيوات السكّان ممّن يواجهون خيارات الهجرات الجغرافيّة والأبديّة على السواء. لماذا اختاروا الهربة الحلوة، على قاعدة العاشقين الشائعة أنها لا نجاة إلا بالحبّ. عبير ونبات وناجية وكفاية وسلمى وأشجان... وغيرهن من النساء الهولنديات يظهرن في حياة ظفر ويعبرن بها، لسن المرأة المتهم، ما يحفّزن ويشحنّ جربه لشقّ كوّة في هذا الغياب من خلال الحب. الحرب لا تفعل شيئًا سوى إعادة فتح الجروح القديمة قبل ظهورها. هكذا تدور أحداث رواية وجدي الأهدل الجديدة. ويعتبر المؤلف من أشهر الروائيين اليمنيين المعاصرين. تأخذ رواية "السماء تدخن سجائر" (السماء توداخينو الساجر) القارئ عبر فترات مختلفة من التغيير في اليمن من خلال عيون بطل الرواية ظافر. تدور أحداث الفيلم حول أحلام فرقة مسرحية، انفصل ممثلوها بعد الحرب التي جعلت البقاء على قيد الحياة أكبر الأحلام. كما يسلط الضوء على كيفية تهميش الفساد للمواطنين بينما يسمح للغربيين المتميزين باغتنام أفضل الفرص وشغل أعلى المناصب. ضمن هذا السرد الدقيق متعدد الأصوات، يُخصص الأهدل جزءًا من روايته ليوميات الحرب، ولحياة من يواجهون خيار الهجرة. أحيانًا يختارون الهرب بحثًا عن الحب، فالقاعدة الشائعة بين العشاق هي أنه لا بقاء بدون حب. عبير، نبت، نجية، كفاية، سلمى، أشجان... وغيرهن الكثيرات يظهرن في حياة ظافر ويعبرن طريقه؛ لسن مجرد نساء، بل هن من يُحفّزن ظافر ويحملن محاولاته للخروج من هذا القبر بقوة الحب.












