الأصلي: $21.24
-65%$21.24
$7.43القصة
رحلة جديدة تأخذنا فيها أملي نصرالله إلى الخمسين لبنانات. كتلها الدافئة والحنون، ونصّها الغنيّ من دون هرجة والكثيف من دون استعراض، يتجول بنا في عوالمها الخاصة ولا يخفف بالغربة. تغدق علينا الأديبة التي لم تستمر في جلد المدعية المهنية لدينا في «الزمن الجميل»، تذكّرنا بأسماء نسينا، ومعنا أخرى لم تعرّفها، من خلال وجهتها واورتها. هنا امرأة في الغالب. نساء مناضلات، كل شيء على طريقتها، في المجال العام أو الخاص، جهارًا أو صمتًا: من إدفيك الملكة جريديني شيبوب إلى فاطمة السنوسي، وسيدة الرائدات إبتهاج قدورة، ومغنية الأوبرا اللبنانية الأولى سامية الحاج، حتى البصارة فاطمة، ومارتا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الجديدة. المرأة نصرالله لم يكن من حبر فقط. اتّخذن أوبًا أيضًا على يد الرّسام جان مشعلاني، الذي دأب على مرافقة الصحفية الشغوفة، وتزيين مقالاتها على صفحات مجلّة الصّياد على مدى سنوات. رحلة ثرية وأخلاقية وبصرية، تتقاطع فيها الصورة الشخصية مع العام لتجاوز الحظر المفروض على الصحفي والأدبي حدود إلى رحاب الوطن والمجتمع. في رحلة جديدة، تأخذنا إميلي نصرالله إلى لبنان في الخمسينيات. بأسلوبها الدافئ الحنون، ونثرها الغني الجوهري دون مبالغة، تتجول معنا في عالمها الخاص، ولا نشعر بالغربة. تشاركنا الكاتبة، التي كانت لا تزال في جلد الصحافية، تجربتها في "العصر الجميل" كما نسميه الخمسينيات والستينيات في العالم العربي، وتذكرنا بأسماء نسيناها وتعرفنا على آخرين لم نعرفهم، من خلال وجوه التقت بها وأجرت معها مقابلات. معظمهنّ نساء، مُناضلات كلٌّ على طريقتها، في المجال العام والخاص، جهارًا ونهارًا: من إدويغ غيراديني شبوب إلى الملكة فاطمة السنوسي، ومن القائدة ابتهاج قدورة إلى أول مغنية أوبرا لبنانية سامية الحاج، وحتى فاطمة العرافة، ومرثا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الأمريكية ببيروت. لم تكن نساء نصر الله مجرد حبر على ورق، بل تبلورن أيضًا على يد الفنان جان ميشلاني، الذي رافق الصحفية المتحمسة وزيّن مقالاتها على صفحات مجلة "الصياد" اللبنانية المحلية لسنوات. إنها رحلة غنية روحيًا وبصريًا، يتقاطع فيها الشخصي مع العام، متجاوزًا حدود السرد الصحفي والأدبي إلى عالم الوطن والمجتمع.
Description
رحلة جديدة تأخذنا فيها أملي نصرالله إلى الخمسين لبنانات. كتلها الدافئة والحنون، ونصّها الغنيّ من دون هرجة والكثيف من دون استعراض، يتجول بنا في عوالمها الخاصة ولا يخفف بالغربة. تغدق علينا الأديبة التي لم تستمر في جلد المدعية المهنية لدينا في «الزمن الجميل»، تذكّرنا بأسماء نسينا، ومعنا أخرى لم تعرّفها، من خلال وجهتها واورتها. هنا امرأة في الغالب. نساء مناضلات، كل شيء على طريقتها، في المجال العام أو الخاص، جهارًا أو صمتًا: من إدفيك الملكة جريديني شيبوب إلى فاطمة السنوسي، وسيدة الرائدات إبتهاج قدورة، ومغنية الأوبرا اللبنانية الأولى سامية الحاج، حتى البصارة فاطمة، ومارتا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الجديدة. المرأة نصرالله لم يكن من حبر فقط. اتّخذن أوبًا أيضًا على يد الرّسام جان مشعلاني، الذي دأب على مرافقة الصحفية الشغوفة، وتزيين مقالاتها على صفحات مجلّة الصّياد على مدى سنوات. رحلة ثرية وأخلاقية وبصرية، تتقاطع فيها الصورة الشخصية مع العام لتجاوز الحظر المفروض على الصحفي والأدبي حدود إلى رحاب الوطن والمجتمع. في رحلة جديدة، تأخذنا إميلي نصرالله إلى لبنان في الخمسينيات. بأسلوبها الدافئ الحنون، ونثرها الغني الجوهري دون مبالغة، تتجول معنا في عالمها الخاص، ولا نشعر بالغربة. تشاركنا الكاتبة، التي كانت لا تزال في جلد الصحافية، تجربتها في "العصر الجميل" كما نسميه الخمسينيات والستينيات في العالم العربي، وتذكرنا بأسماء نسيناها وتعرفنا على آخرين لم نعرفهم، من خلال وجوه التقت بها وأجرت معها مقابلات. معظمهنّ نساء، مُناضلات كلٌّ على طريقتها، في المجال العام والخاص، جهارًا ونهارًا: من إدويغ غيراديني شبوب إلى الملكة فاطمة السنوسي، ومن القائدة ابتهاج قدورة إلى أول مغنية أوبرا لبنانية سامية الحاج، وحتى فاطمة العرافة، ومرثا، الطالبة الثمانينية في الجامعة الأمريكية ببيروت. لم تكن نساء نصر الله مجرد حبر على ورق، بل تبلورن أيضًا على يد الفنان جان ميشلاني، الذي رافق الصحفية المتحمسة وزيّن مقالاتها على صفحات مجلة "الصياد" اللبنانية المحلية لسنوات. إنها رحلة غنية روحيًا وبصريًا، يتقاطع فيها الشخصي مع العام، متجاوزًا حدود السرد الصحفي والأدبي إلى عالم الوطن والمجتمع.












