القصة
حين اقتربت منها بالتحية، مدّت المرأة لتقدمها الاثنتين. هذه هي اذا بيروت" ..... امرأة شامخة شموخ الاسطورة، قوية، جميلة وغامضة. أبصرت شالها المقصب يتجه من فوق كتفيها الناهضتين، نزولا"، صوبة تكسّر خصرها فإلى أطراف قدميها. وأبصرت أساورها، أقراطها وعقودها الذهبيةيّة المرصّعة بالزمرّد والياقوت، تتدلّى من ساعديها، من أذنيها ومن هامتها العاجيّ الضاحك. وفي عينيها، قررت ذلك الحنان الأنثوي العميق والذي يبقى يخصّ، الأمّهات ..... وفوق شفتيها تنبأت والدهجاء والانس والطمأنينة. عندما اقتربت لتحيتها، مدت المرأة كلتا يديها. قالت: "هذه بيروت".. امرأة تقف شامخة كالأسطورة، قوية، جميلة، وغامضة. لاحظت أن شالها المنسدل يتدلى من كتفيها المرتفعين، ويتدفق نحو خصرها النحيف ويصل إلى أطراف قدميها. رأيتُ أساورها وأقراطها وقلائدها الذهبية المرصعة بالزمرد والياقوت تتدلى من معصميها وأذنيها وعنقها العاجي الضاحك. في عينيها، رأيتُ ذلك الحنان الأنثوي العميق الذي يبقى حكرًا على الأمهات... وفوق شفتيها، قرأتُ بريق الدفء والفرح والسكينة.
Description
حين اقتربت منها بالتحية، مدّت المرأة لتقدمها الاثنتين. هذه هي اذا بيروت" ..... امرأة شامخة شموخ الاسطورة، قوية، جميلة وغامضة. أبصرت شالها المقصب يتجه من فوق كتفيها الناهضتين، نزولا"، صوبة تكسّر خصرها فإلى أطراف قدميها. وأبصرت أساورها، أقراطها وعقودها الذهبيةيّة المرصّعة بالزمرّد والياقوت، تتدلّى من ساعديها، من أذنيها ومن هامتها العاجيّ الضاحك. وفي عينيها، قررت ذلك الحنان الأنثوي العميق والذي يبقى يخصّ، الأمّهات ..... وفوق شفتيها تنبأت والدهجاء والانس والطمأنينة. عندما اقتربت لتحيتها، مدت المرأة كلتا يديها. قالت: "هذه بيروت".. امرأة تقف شامخة كالأسطورة، قوية، جميلة، وغامضة. لاحظت أن شالها المنسدل يتدلى من كتفيها المرتفعين، ويتدفق نحو خصرها النحيف ويصل إلى أطراف قدميها. رأيتُ أساورها وأقراطها وقلائدها الذهبية المرصعة بالزمرد والياقوت تتدلى من معصميها وأذنيها وعنقها العاجي الضاحك. في عينيها، رأيتُ ذلك الحنان الأنثوي العميق الذي يبقى حكرًا على الأمهات... وفوق شفتيها، قرأتُ بريق الدفء والفرح والسكينة.












