الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
بلقيس، يوسف، وليد، غسان. أربع شخصيات، أربعة وجوه. أربعة أسئلة عن المعنى. وأربعة صفراء تحاول مواجهة عضلة الوجود.يوسف الشاعر يهرب من وجوده إلى صورة متقنة سلاح لا يقصدها. وليد الثائر يقاتل هرباً من أشباح الموتى. بلقيس تخطيء الطماطم البرازيلية وتتساءل: هل أنا راسكلنيكوف أم سونيا؟ وغسّان يحتمي بالرتابة من صفيح شاتيلا الملطّخ بدم المجزرة...هذه رواية لكلّ من يؤرّقه الأسئلة. لكلّ من وصل النطاق الاسمي المعتاد. فيها حبّ وأنثى مبتور. فيها العلاقات الموتورة التي تحاول البشر هددة قلقهم بها. فيها البطولات الصغيرة التي لا إسم لها. فيها المعتاد، التداول في حياة كل شيء منا. فيها أربع أشخاصيّات تجنب دائمًا الذهاب إلى نزوعٍ نحو الجنّة، رغم أنّها دائمًا ما تكرههم وهم وهم. بلقيس، يوسف، وليد، وغسان. أربع شخصيات، أربعة وجوه، أربعة أسئلة عن معنى الحياة، وأربع تأملات تحاول مواجهة معضلة الوجود. يوسف الشاعر يهرب من روتين حياته إلى صورة مرسومة بدقة لا يصل إليها أبدًا. وليد المتمرد يقاتل هاربًا من أشباح الموتى. بلقيس ترتكب جرائم عاطفية وتتساءل: هل أنا راسكولينكوف أم سونيا؟ وغسان يبحث عن ملجأ في الرتابة، هاربًا من حي شاتيلا العشوائي الملطخ بدماء المذبحة. هذه رواية لكل من تطارده الأسئلة. لكل من بلغ حدود التعب وعاد من هناك. تحتوي على حب مريض وعلاقة مقطوعة. إنها تصور العلاقات المتوترة التي يحاول البشر من خلالها التخفيف من قلقهم. إنها تعرض الأعمال البطولية الصغيرة لبعض الشخصيات المجهولة. إنها تصور الاستثنائي في العادي، الحاضر في حياة كل منا. تدور أحداث الرواية حول أربع شخصيات تهرب باستمرار إلى الأمام، وتتوق إلى الجنة المفقودة، على الرغم من اعتقادهم الراسخ بأنها مجرد وهم.
Description
بلقيس، يوسف، وليد، غسان. أربع شخصيات، أربعة وجوه. أربعة أسئلة عن المعنى. وأربعة صفراء تحاول مواجهة عضلة الوجود.يوسف الشاعر يهرب من وجوده إلى صورة متقنة سلاح لا يقصدها. وليد الثائر يقاتل هرباً من أشباح الموتى. بلقيس تخطيء الطماطم البرازيلية وتتساءل: هل أنا راسكلنيكوف أم سونيا؟ وغسّان يحتمي بالرتابة من صفيح شاتيلا الملطّخ بدم المجزرة...هذه رواية لكلّ من يؤرّقه الأسئلة. لكلّ من وصل النطاق الاسمي المعتاد. فيها حبّ وأنثى مبتور. فيها العلاقات الموتورة التي تحاول البشر هددة قلقهم بها. فيها البطولات الصغيرة التي لا إسم لها. فيها المعتاد، التداول في حياة كل شيء منا. فيها أربع أشخاصيّات تجنب دائمًا الذهاب إلى نزوعٍ نحو الجنّة، رغم أنّها دائمًا ما تكرههم وهم وهم. بلقيس، يوسف، وليد، وغسان. أربع شخصيات، أربعة وجوه، أربعة أسئلة عن معنى الحياة، وأربع تأملات تحاول مواجهة معضلة الوجود. يوسف الشاعر يهرب من روتين حياته إلى صورة مرسومة بدقة لا يصل إليها أبدًا. وليد المتمرد يقاتل هاربًا من أشباح الموتى. بلقيس ترتكب جرائم عاطفية وتتساءل: هل أنا راسكولينكوف أم سونيا؟ وغسان يبحث عن ملجأ في الرتابة، هاربًا من حي شاتيلا العشوائي الملطخ بدماء المذبحة. هذه رواية لكل من تطارده الأسئلة. لكل من بلغ حدود التعب وعاد من هناك. تحتوي على حب مريض وعلاقة مقطوعة. إنها تصور العلاقات المتوترة التي يحاول البشر من خلالها التخفيف من قلقهم. إنها تعرض الأعمال البطولية الصغيرة لبعض الشخصيات المجهولة. إنها تصور الاستثنائي في العادي، الحاضر في حياة كل منا. تدور أحداث الرواية حول أربع شخصيات تهرب باستمرار إلى الأمام، وتتوق إلى الجنة المفقودة، على الرغم من اعتقادهم الراسخ بأنها مجرد وهم.












