الأصلي: $12.80
-65%$12.80
$4.48القصة
ولدتُ في عائلة شكسبيرية بين والدٍ عاش أربعين عامًا في خدمة الملك، وشقيقٍ أُبعِد إلى سجنٍ من سجونه. تخيّلوا قصرًا مرعبًا وورًا يُعاقَب أوفى أوفيائه، وتحكّم نزع الغيرة عن الغير بليله. وقد اختار سموه. تخليت عن جميع الكائنات وأولاده، وتركت شقيقي لمصيره، لتعيش عائلةتنا سبتمبر 20 سنة مسكونة بألم الغياب.ما حجّة مؤنس الملك؟ وما حجّة الوالد الذي فيه؟ لمَ قد يزجُّ إنسانٌ بنفسه في عزلة ويرمي نفسه في أحضان العبودية؟غريبةٌ هذه الدنيا، وغريبةٌ كانت الحياة التي اختارها أبي.منذ واخترت أن أروي قصته. اليوم أضعها بين أيديكم: حكايةٌ تفيض بسحر الحكايات الغابرة، وتغرق في كابوس مأساةٍ إنسانية. لقد ولدت في عائلة شكسبيرية، مع أب خدم الملك لمدة أربعين عامًا وأخ نُفي إلى أحد سجونه. تخيل قصرًا مرعبًا وساحرًا، حيث يُعاقب أكثر الخدم إخلاصًا، وتحكم الغيرة الليالي. للحكايات أبواب، كما يعلم رواة القصص جيدًا، تؤدي إلى خدمة الملك من جانب والحرية من الجانب الآخر.
عند ذلك الباب، وقف والدي وكان عليه أن يختار. واختار جلالته. تخلى عن زوجته وأطفاله، تاركًا أخي لمصيره، وعاشت عائلتنا لمدة 20 عامًا مسكونة بألم غيابه. ما هو منطق أحمق الملك؟ وما هو منطق الأب فيه؟
لماذا يلقي الشخص بنفسه في العزلة ويحتضن العبودية؟ هذا العالم غريب، والحياة التي اختارها والدي كانت غريبة. لسنوات، أحاول أن أروي قصته. واليوم، أضعها بين أيديكم: حكاية تفيض بسحر القصص القديمة، غارقة في كابوس مأساة إنسانية.
Description
ولدتُ في عائلة شكسبيرية بين والدٍ عاش أربعين عامًا في خدمة الملك، وشقيقٍ أُبعِد إلى سجنٍ من سجونه. تخيّلوا قصرًا مرعبًا وورًا يُعاقَب أوفى أوفيائه، وتحكّم نزع الغيرة عن الغير بليله. وقد اختار سموه. تخليت عن جميع الكائنات وأولاده، وتركت شقيقي لمصيره، لتعيش عائلةتنا سبتمبر 20 سنة مسكونة بألم الغياب.ما حجّة مؤنس الملك؟ وما حجّة الوالد الذي فيه؟ لمَ قد يزجُّ إنسانٌ بنفسه في عزلة ويرمي نفسه في أحضان العبودية؟غريبةٌ هذه الدنيا، وغريبةٌ كانت الحياة التي اختارها أبي.منذ واخترت أن أروي قصته. اليوم أضعها بين أيديكم: حكايةٌ تفيض بسحر الحكايات الغابرة، وتغرق في كابوس مأساةٍ إنسانية. لقد ولدت في عائلة شكسبيرية، مع أب خدم الملك لمدة أربعين عامًا وأخ نُفي إلى أحد سجونه. تخيل قصرًا مرعبًا وساحرًا، حيث يُعاقب أكثر الخدم إخلاصًا، وتحكم الغيرة الليالي. للحكايات أبواب، كما يعلم رواة القصص جيدًا، تؤدي إلى خدمة الملك من جانب والحرية من الجانب الآخر.
عند ذلك الباب، وقف والدي وكان عليه أن يختار. واختار جلالته. تخلى عن زوجته وأطفاله، تاركًا أخي لمصيره، وعاشت عائلتنا لمدة 20 عامًا مسكونة بألم غيابه. ما هو منطق أحمق الملك؟ وما هو منطق الأب فيه؟
لماذا يلقي الشخص بنفسه في العزلة ويحتضن العبودية؟ هذا العالم غريب، والحياة التي اختارها والدي كانت غريبة. لسنوات، أحاول أن أروي قصته. واليوم، أضعها بين أيديكم: حكاية تفيض بسحر القصص القديمة، غارقة في كابوس مأساة إنسانية.












