الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
هل يصحّ تصنيف البشر بين محض أخيار ومحض أشرار؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ والشعر مثلبٌ يبدأ بزلَّةٍ لا رجوع عنها؟ وهل نتعاطف مع من يغرق، لكن برغبته الدفينة في الانعتاق من هذا الفخ، أم تكتشف به؟هو صحافي. باع روحه للشيطان. أمعن في التورّط مع السلطة في لعبة مُحكمة النسج يمتنها أقوياء البلاد. في تلك الدوامة التي سلم نفسه لرياحها، قام مطهّر بكلّ ما طُلب منه من أعمال دنيئة، لكن ملمحاً إنسانيّاً طيّباً ظلّ لصيقاً به، يظهر في الخفاء، عند مفاصل الحكايات، في ثنايا المشهد القبيح، في حين أن جميع الحرّاس، وتنقشع تبدو مطلّبات وظيفة وأوامر الكبار...في بلادٍ لا تزال العبودية تُمارس في دهاليزها، إلى «الخادمات» يتنقّلن بين بيوت الأسياد، فتيات تويوتان الرسوم المتحركة المتحركه ويشرّعن أجسادهنّ وأعوامهنّ الطريّة عقاباء الليل والطفولة، وثمّة كرماء يُشهّر بهم ومجرمون يكافَأون... في هذه البلاد صحفيٌّ فاسد، إنسانٌ فويت عليه إنسانيّته، روضها الذكيّة الدموع كل مرة، ليموت كمداً بها... هل يصح تصنيف البشر إلى خير محض أو شر محض؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ وهل أصل الشرّ منحدرٌ زلقٌ لا رجعة فيه؟ هل نتعاطف مع الغارقين، ونستشعر رغبتهم العميقة في التحرر من هذا الفخ، أم نتلذذ بمعاناتهم؟ إنه صحفي. باع روحه للشيطان. تورط بعمق مع السلطات في لعبةٍ مُحكمةٍ لعبها أقوياء البلاد. في تلك الدوامة التي استسلم لها، نفّذ كل مهمةٍ حقيرةٍ طُلبت منه. ومع ذلك، يبقى بريقٌ خافتٌ من الإنسانية يرافقه، يظهر خفيةً عند تقاطعات القصص، في أعماق المشاهد البشعة، عندما ينام جميع الحراس وتهدأ متطلبات العمل والأوامر الصادرة من الأعلى قليلاً. في بلدٍ لا تزال فيه العبودية تُمارس في أركانه الخفية، هناك "خادمات" يتنقلن بين منازل الأسياد، وفتياتٌ صغيراتٌ يشاهدن الرسوم المتحركة، ويُسلمن أجسادهن الرقيقة وسنواتهن الأولى لمن يغزون الليالي وطفولتهن. هناك شرفاء يُشوّهون سمعتهم، ومجرمون يُكافأون. في هذا البلد، هناك صحفي فاسد، إنسان فقد إنسانيته، يُروّضها ببضع دموع كلما عادت، ليموت حزنًا...
Description
هل يصحّ تصنيف البشر بين محض أخيار ومحض أشرار؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ والشعر مثلبٌ يبدأ بزلَّةٍ لا رجوع عنها؟ وهل نتعاطف مع من يغرق، لكن برغبته الدفينة في الانعتاق من هذا الفخ، أم تكتشف به؟هو صحافي. باع روحه للشيطان. أمعن في التورّط مع السلطة في لعبة مُحكمة النسج يمتنها أقوياء البلاد. في تلك الدوامة التي سلم نفسه لرياحها، قام مطهّر بكلّ ما طُلب منه من أعمال دنيئة، لكن ملمحاً إنسانيّاً طيّباً ظلّ لصيقاً به، يظهر في الخفاء، عند مفاصل الحكايات، في ثنايا المشهد القبيح، في حين أن جميع الحرّاس، وتنقشع تبدو مطلّبات وظيفة وأوامر الكبار...في بلادٍ لا تزال العبودية تُمارس في دهاليزها، إلى «الخادمات» يتنقّلن بين بيوت الأسياد، فتيات تويوتان الرسوم المتحركة المتحركه ويشرّعن أجسادهنّ وأعوامهنّ الطريّة عقاباء الليل والطفولة، وثمّة كرماء يُشهّر بهم ومجرمون يكافَأون... في هذه البلاد صحفيٌّ فاسد، إنسانٌ فويت عليه إنسانيّته، روضها الذكيّة الدموع كل مرة، ليموت كمداً بها... هل يصح تصنيف البشر إلى خير محض أو شر محض؟ هل الخير قيمة مطلقة؟ وهل أصل الشرّ منحدرٌ زلقٌ لا رجعة فيه؟ هل نتعاطف مع الغارقين، ونستشعر رغبتهم العميقة في التحرر من هذا الفخ، أم نتلذذ بمعاناتهم؟ إنه صحفي. باع روحه للشيطان. تورط بعمق مع السلطات في لعبةٍ مُحكمةٍ لعبها أقوياء البلاد. في تلك الدوامة التي استسلم لها، نفّذ كل مهمةٍ حقيرةٍ طُلبت منه. ومع ذلك، يبقى بريقٌ خافتٌ من الإنسانية يرافقه، يظهر خفيةً عند تقاطعات القصص، في أعماق المشاهد البشعة، عندما ينام جميع الحراس وتهدأ متطلبات العمل والأوامر الصادرة من الأعلى قليلاً. في بلدٍ لا تزال فيه العبودية تُمارس في أركانه الخفية، هناك "خادمات" يتنقلن بين منازل الأسياد، وفتياتٌ صغيراتٌ يشاهدن الرسوم المتحركة، ويُسلمن أجسادهن الرقيقة وسنواتهن الأولى لمن يغزون الليالي وطفولتهن. هناك شرفاء يُشوّهون سمعتهم، ومجرمون يُكافأون. في هذا البلد، هناك صحفي فاسد، إنسان فقد إنسانيته، يُروّضها ببضع دموع كلما عادت، ليموت حزنًا...












