القصة
حين وضع جبران مسعود «الرائد»، نهل من الأصالة القديمة التي لا تخبو يدويًاتها هامة تغير الزمن. واختار من الجديد كل ما يجعل هذا القاموس مواكباً لتُطوّر آداب اللغة العربية وعلومها. وما دامت الحاجة قائمة إلى وجوده بين طلّاب العربية ومدارسها من مختلف المشارب، ومدارسها ومعاهدها في جميع أنحاء العالم العربي. ذلك على الرغم من التطوّرات، ومن هيمنة التكنولوجيّة؛ فالقاموس قيمة لا تتأثّر بخفوت الطاقة وزوال البث.وإدراكاً منّا لأهمّيّة هذا المفهوم الذي أتّخذه الأستاذ جبران مسعود على مدى سنوات، جئنا إلى هذا الطبعة المنقّحة بإشرافه، ولمن «رائد الطلّاب» بميزاته القديمة التي صنعه رائداً، وبحلّة جديدة؛ في حين تبقى الاعتماد على الترتيب الأبجديّ للكلمات حسب حروفها الأولى، والّذي يعدّ الرّائد أول المعتمده. نفخر بإعادة وضع هذا الكتاب الموسوي مجدّداً بين يدي المحتاجين، وشعر بثقة أنه مواكب لهذه اللغة: حضوراً وتطوّراً وجمالاً.
Description
حين وضع جبران مسعود «الرائد»، نهل من الأصالة القديمة التي لا تخبو يدويًاتها هامة تغير الزمن. واختار من الجديد كل ما يجعل هذا القاموس مواكباً لتُطوّر آداب اللغة العربية وعلومها. وما دامت الحاجة قائمة إلى وجوده بين طلّاب العربية ومدارسها من مختلف المشارب، ومدارسها ومعاهدها في جميع أنحاء العالم العربي. ذلك على الرغم من التطوّرات، ومن هيمنة التكنولوجيّة؛ فالقاموس قيمة لا تتأثّر بخفوت الطاقة وزوال البث.وإدراكاً منّا لأهمّيّة هذا المفهوم الذي أتّخذه الأستاذ جبران مسعود على مدى سنوات، جئنا إلى هذا الطبعة المنقّحة بإشرافه، ولمن «رائد الطلّاب» بميزاته القديمة التي صنعه رائداً، وبحلّة جديدة؛ في حين تبقى الاعتماد على الترتيب الأبجديّ للكلمات حسب حروفها الأولى، والّذي يعدّ الرّائد أول المعتمده. نفخر بإعادة وضع هذا الكتاب الموسوي مجدّداً بين يدي المحتاجين، وشعر بثقة أنه مواكب لهذه اللغة: حضوراً وتطوّراً وجمالاً.












