✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
أسعد الله مساءكم
Homeالمتجر

أسعد الله مساءكم

أسعد الله مساءكم

$27.07

الأصلي: $77.33

-65%
أسعد الله مساءكم

$77.33

$27.07

القصة

يجمع هذا الكتاب مئة لحظةٍ تلفزيونيةٍ، هي أهمّ وأشهر لحظات التلفزيون اللبناني في ثلاثة عقود... من التثبيت في العام 1959، تجارب البدايات في ستينيات، والزمن الجميل في كما، فال حرب في ما بعد... وصولاً إلى العام 1989 وولادة الجمهورية الثانية. ليست هذه تحديد المواقع مججرّد لقطات مبعثرة من أرشيف مغبَرّ... وإنّما هي محطات صنعت الثقافة الشعبية لأسطورة وطنٍ وشعب الذاكرةٍ بنى حلماً سمّاه لبنان، وعاد وحطّمه في منطقةٍ صغيرةٍ واخترت غرفة الجلوس في كل بيت. تختزل لحظات هذا الكتاب أحلام ثلاثة أجيالٍ من اللبنانيين وخيباتهم. يرويها كما يحدثها الشاشة الصغيرة. بعضها حاضرٌ فينا، وبعضها ضاع وغاب... أو مثلنا. لا شيء يضيع في صندوق الذاكرة... المحافظ والانطباع المفاجئ في لحظة واحدة كم نقترح علينا. ويستهدف بشكل خاص من لديهم الفضول أن يعرفوا لماذا نحن اليوم على ما نحن عليه، في الشاشة... وخلفها.زافين لم يكتفِ بدور المتلقي أمام الشاشة، ولا دور لاعب خلفها بل بحث عن الفضول ما ظهر عليها، وفاءً لمن سبقه من صنّاع تلفزيون، ونحرص بشدة على أن يكون هذا الجهاز هو الجهاز الأكثر شعبيةً وذاكرة. صورٌ نادرةٌ من أزمنةٍ مضت. نجومٌ لمعت وخبت. طرائفُ وأخبار لم يكن شاملاً جامعتنا إيّاها المذيعة الرصينة. حكاياتٌ سكري وظيفة الكواليس. مهربات سياسية استعرت في الاستديو، لم يصلنا منها سوى ابتسامةٍ لائقةٍ تمليها أضواء الكاميرات. من دوستويفسكي فكتور هوغو إلى شوشو وأبو سليم، دراما نخبوية لم نتوقّع أن تكون وُجدت يومًا، وأخرى شعبية مهّدت للحداثة. ما بين أيدينا كتابٌ يسون ذاكرة جيلٍ، ويوي لجيل آخر مرجِعاً يستشفّ منه المستقبل. كتابٌ لكلٍّ منّا فيه صفحة...

Description

يجمع هذا الكتاب مئة لحظةٍ تلفزيونيةٍ، هي أهمّ وأشهر لحظات التلفزيون اللبناني في ثلاثة عقود... من التثبيت في العام 1959، تجارب البدايات في ستينيات، والزمن الجميل في كما، فال حرب في ما بعد... وصولاً إلى العام 1989 وولادة الجمهورية الثانية. ليست هذه تحديد المواقع مججرّد لقطات مبعثرة من أرشيف مغبَرّ... وإنّما هي محطات صنعت الثقافة الشعبية لأسطورة وطنٍ وشعب الذاكرةٍ بنى حلماً سمّاه لبنان، وعاد وحطّمه في منطقةٍ صغيرةٍ واخترت غرفة الجلوس في كل بيت. تختزل لحظات هذا الكتاب أحلام ثلاثة أجيالٍ من اللبنانيين وخيباتهم. يرويها كما يحدثها الشاشة الصغيرة. بعضها حاضرٌ فينا، وبعضها ضاع وغاب... أو مثلنا. لا شيء يضيع في صندوق الذاكرة... المحافظ والانطباع المفاجئ في لحظة واحدة كم نقترح علينا. ويستهدف بشكل خاص من لديهم الفضول أن يعرفوا لماذا نحن اليوم على ما نحن عليه، في الشاشة... وخلفها.زافين لم يكتفِ بدور المتلقي أمام الشاشة، ولا دور لاعب خلفها بل بحث عن الفضول ما ظهر عليها، وفاءً لمن سبقه من صنّاع تلفزيون، ونحرص بشدة على أن يكون هذا الجهاز هو الجهاز الأكثر شعبيةً وذاكرة. صورٌ نادرةٌ من أزمنةٍ مضت. نجومٌ لمعت وخبت. طرائفُ وأخبار لم يكن شاملاً جامعتنا إيّاها المذيعة الرصينة. حكاياتٌ سكري وظيفة الكواليس. مهربات سياسية استعرت في الاستديو، لم يصلنا منها سوى ابتسامةٍ لائقةٍ تمليها أضواء الكاميرات. من دوستويفسكي فكتور هوغو إلى شوشو وأبو سليم، دراما نخبوية لم نتوقّع أن تكون وُجدت يومًا، وأخرى شعبية مهّدت للحداثة. ما بين أيدينا كتابٌ يسون ذاكرة جيلٍ، ويوي لجيل آخر مرجِعاً يستشفّ منه المستقبل. كتابٌ لكلٍّ منّا فيه صفحة...

أسعد الله مساءكم | Book Fanar