القصة
شبَّت في روحي نار الغيرة على وطني، كالأسد الغاضب أدافع عن عريني، بين براكين النار أزحف نحو العلم لأحميه، ليظل شامخًا مرفوعًا لا تصل إليه يد المعتدين.
وأنا أزأر: أفديك يا علم الوطن..
أفديك يا علم الوطن..
Description
شبَّت في روحي نار الغيرة على وطني، كالأسد الغاضب أدافع عن عريني، بين براكين النار أزحف نحو العلم لأحميه، ليظل شامخًا مرفوعًا لا تصل إليه يد المعتدين.
وأنا أزأر: أفديك يا علم الوطن..
أفديك يا علم الوطن..






















