الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
مِن طفولته، تبدأ رحلة «شمس الدين» نحو هويّته. تكبر روحه على غفلةٍ من جسده العاصي، فيترك اسمه خلفه ويعبر من السودان إلى الضفّة الأخرى من النيل. يصير هناك أنثى، اسمها «شمس». تبدأ حياة شمس جديدة في القاهرة. تجرّب الانتظار الطويل مع زملاء لا يسمحون بالمنظمات الدولية، وتلتقي بمهمّين الرعاية الصحية عن أحلامهم وهويّاتهم بدورهم، وينتظرون توفير احتياجاتهم من أجل النفاد. في القاهرة الشاسعة تجرّب «شمس » اللقاء مع ذاكرة «شمس الدين » في أكثر من مرة. تتذكر «زوربا السوداني» أيام الجامعة، ومرّة تتذكر رقة الوالدة وقسوة الوالد. لكن الذي يرافقها دائما هو صوت مريم الصوت. الجدة التي عاشت معها شمس أيامها الأولى، وعاشت هي أيامها ضحيّةً تمكين الأبوي، قبل أن تموت ضحيّةً للاستعمار. منذ طفولته، ينطلق شمس الدين في رحلة لاكتشاف هويته الحقيقية. تزداد روحه تباعدًا عن جسده المعيب، مما يدفعه إلى ترك اسمه خلفه وهو يعبر من السودان إلى الضفة الأخرى للنيل. هناك، يصبح شمس. تبدأ شمس فصلًا جديدًا في القاهرة، متحملةً انتظارًا طويلًا مع لاجئين آخرين على أبواب المنظمات الدولية. تلتقي بأفراد مهمشين مثلها، يبحثون عن أحلامهم وهوياتهم، ويترقبون بفارغ الصبر رحيلهم من النهر إلى البحر. في مدينة القاهرة الشاسعة، تجد شمس نفسها تتذكر شمس الدين في مناسبات عديدة. أحيانًا، تستذكر "زوربا السوداني" من أيام دراستهما الجامعية، وأحيانًا أخرى تستذكر حنان والدتها وقسوة والدها. إلا أن الصوت الذي يرافقها باستمرار هو صوت مريم، جدتها التي شاركتها أيام طفولتها. عانت مريم من مصاعب مجتمع أبوي وسقطت ضحية للاستعمار قبل رحيلها.
Description
مِن طفولته، تبدأ رحلة «شمس الدين» نحو هويّته. تكبر روحه على غفلةٍ من جسده العاصي، فيترك اسمه خلفه ويعبر من السودان إلى الضفّة الأخرى من النيل. يصير هناك أنثى، اسمها «شمس». تبدأ حياة شمس جديدة في القاهرة. تجرّب الانتظار الطويل مع زملاء لا يسمحون بالمنظمات الدولية، وتلتقي بمهمّين الرعاية الصحية عن أحلامهم وهويّاتهم بدورهم، وينتظرون توفير احتياجاتهم من أجل النفاد. في القاهرة الشاسعة تجرّب «شمس » اللقاء مع ذاكرة «شمس الدين » في أكثر من مرة. تتذكر «زوربا السوداني» أيام الجامعة، ومرّة تتذكر رقة الوالدة وقسوة الوالد. لكن الذي يرافقها دائما هو صوت مريم الصوت. الجدة التي عاشت معها شمس أيامها الأولى، وعاشت هي أيامها ضحيّةً تمكين الأبوي، قبل أن تموت ضحيّةً للاستعمار. منذ طفولته، ينطلق شمس الدين في رحلة لاكتشاف هويته الحقيقية. تزداد روحه تباعدًا عن جسده المعيب، مما يدفعه إلى ترك اسمه خلفه وهو يعبر من السودان إلى الضفة الأخرى للنيل. هناك، يصبح شمس. تبدأ شمس فصلًا جديدًا في القاهرة، متحملةً انتظارًا طويلًا مع لاجئين آخرين على أبواب المنظمات الدولية. تلتقي بأفراد مهمشين مثلها، يبحثون عن أحلامهم وهوياتهم، ويترقبون بفارغ الصبر رحيلهم من النهر إلى البحر. في مدينة القاهرة الشاسعة، تجد شمس نفسها تتذكر شمس الدين في مناسبات عديدة. أحيانًا، تستذكر "زوربا السوداني" من أيام دراستهما الجامعية، وأحيانًا أخرى تستذكر حنان والدتها وقسوة والدها. إلا أن الصوت الذي يرافقها باستمرار هو صوت مريم، جدتها التي شاركتها أيام طفولتها. عانت مريم من مصاعب مجتمع أبوي وسقطت ضحية للاستعمار قبل رحيلها.












