القصة
القصة الرائعة لكيفية تطوير جو فوستر لشركة ريبوك لتصبح واحدة من أشهر العلامات التجارية الرياضية في العالم، بعد أن بدأت من مصنع صغير في بولتون.
منذ أواخر القرن التاسع عشر، كانت عائلة فوستر تصنع أحذية الجري يدويًا، وتزود أمثال إريك ليديل وهارولد أبراهامز - الذين خُلدوا لاحقًا في فيلم عربات النار - بالإضافة إلى توفير الأحذية لمعظم أندية دوري كرة القدم. ولكن أدى عداء عائلي بين والد فوستر وعمه حول اتجاه أعمالهم إلى قيام جو وشقيقه جيف بتأسيس شركة جديدة، مستوحاة من نجاح أديداس وبوما؛ وهكذا ولدت ريبوك.
في البداية، كان المال قليلًا جدًا لدرجة أن جو وزوجته اضطروا للعيش في مصنعهم المتهالك، بينما تم وضع الآلات التي تصنع الأحذية حول حافة الأرضية، لأنها كانت ضعيفة جدًا لدرجة أنها كانت ستنهار إذا تم وضعها في المنتصف. لكن من هذه البداية غير الموفقة، بدأ لاعب رئيسي جديد في مجال المعدات الرياضية بالظهور، مستوحىً من رؤية جو التسويقية. بحلول ثمانينيات القرن الماضي، أصبحت ريبوك ظاهرة عالمية، عندما كانت أول من استغلّ شغف التمارين الرياضية الذي استلهمته جين فوندا. وسرعان ما ظهرت ريبوك على السجادة الحمراء في هوليوود، وحتى في فيلم "الفضائيون"، حيث ارتدت سيغورني ويفر زوجًا من أحذية ريبوك "الفضائيون ستومبرز". ومثل كتاب "شو دوغ" الأكثر مبيعًا عالميًا لفيل نايت، مؤسس نايكي، يُعدّ "شوميكر" قصة انتصار مؤثرة رغم كل الصعاب، كاشفًا عن التحديات والتضحيات التي تدخل في بناء علامة تجارية عالمية؛ كما أنه قصة كيف يمكن لشركة محلية صغيرة أن تحوّل نفسها، باستخدام المنتجات المناسبة والرؤية الصائبة، إلى شيء أكبر بكثير.