✨ New Arrivals Just Dropped!Explore
سلطانة القاهرة
Homeالمتجر

سلطانة القاهرة

سلطانة القاهرة

$6.48

الأصلي: $18.52

-65%
سلطانة القاهرة

$18.52

$6.48

القصة

طفلةٌ ذات عينين زمرّديتين اختُطفت من السهوب القوقازيّة، بيعت عبدةً لتعيش جاريةً في حريم أمير بغداد. وأخذٌ تشعّ شغفًا وإغراءً. سيدة قادت الجيش المصري وسط رأيت برأتها وبسالتها وتغلبت على المليك الفرنسي العظيم لويس التاسع. أمةٌ تركت سلطانةً على مصر، تبوأت عرش السلطنة، وكرّس حكمها، التي ماليك على مصر... تلك هي «شجرة الدر)، التي لا تعرف الخوف ولا تهاب أحدًا. ولكن... «لن يفلح قوم وَلّوا أمرهم امرأة». كان على المرأة أن تظلل بزوج: أيبك، قائد الجيش المماليك الذي ذهب إلى غرامه. سلّمته قلبها وزمام السلطة تقدر في إدارة شؤون السلطنة بحكم قلّ مثيلها.امرأةٌ من مجدٍ. أمةٌ نفضت عن أكتافها مظلوميتها بذراعها، وتلحفت بالغار والحرارة والجواهر و نحو الشرق. امرأةٌ من كبرياء، واجهت الخيانات والمؤامرات التي تحاك في ممرات القصر وخارجه بحنكة النساء. عظمة امرأة، عظمة الشرق وكنوزه، هذا ما تحتفي به ديما دروبي وهي تروي الأحداث التاريخيّة والمنشأة، في نصّ ينبض إعجاب وشاعريّة أنت حكايةٌ من حكايات ألف ليلة وليلة... فتاة ذات عيون زمرديّة اختطفت من صحاري القوقاز، وبيعت كعبدة لتعيش كخادمة في حريم أمير بغداد. لقد كانت ساحرة، تشع بالعاطفة والجاذبية. امرأة قادت الجيش المصري وهزمت الملك الفرنسي العظيم لويس التاسع بجرأة ومهارة. ملكة حكمت مصر وسوريا، وتربعت على عرش السلطنة، وعززت سيطرة المماليك على مصر.. إنها "شجرة اللؤلؤ" التي لا تعرف الخوف من أي شيء أو أحد. لكن... "لا تنجح أمة بقيادة امرأة". اختارت أن تتقاسم السلطة مع زوجها: أيبك، قائد جيش المماليك الذي وقعت في غرامه. وواصلت حكم السلطنة بحكمة ومجد لا مثيل لهما، محررةً وطنها ومزينةً إياه بالفخر والحرية وثروات الشرق. وتصدت ببراعة لخيانات القصر ومؤامراته، تاركةً إرثًا خالدًا. وبينما تروي ديما دروبي أحداثًا تاريخية وحقائق موثوقة، تحتفي بعظمة هذه المرأة وغنى الشرق في سردٍ حيّ وشاعري، أشبه بقصة من ألف ليلة وليلة.

Description

طفلةٌ ذات عينين زمرّديتين اختُطفت من السهوب القوقازيّة، بيعت عبدةً لتعيش جاريةً في حريم أمير بغداد. وأخذٌ تشعّ شغفًا وإغراءً. سيدة قادت الجيش المصري وسط رأيت برأتها وبسالتها وتغلبت على المليك الفرنسي العظيم لويس التاسع. أمةٌ تركت سلطانةً على مصر، تبوأت عرش السلطنة، وكرّس حكمها، التي ماليك على مصر... تلك هي «شجرة الدر)، التي لا تعرف الخوف ولا تهاب أحدًا. ولكن... «لن يفلح قوم وَلّوا أمرهم امرأة». كان على المرأة أن تظلل بزوج: أيبك، قائد الجيش المماليك الذي ذهب إلى غرامه. سلّمته قلبها وزمام السلطة تقدر في إدارة شؤون السلطنة بحكم قلّ مثيلها.امرأةٌ من مجدٍ. أمةٌ نفضت عن أكتافها مظلوميتها بذراعها، وتلحفت بالغار والحرارة والجواهر و نحو الشرق. امرأةٌ من كبرياء، واجهت الخيانات والمؤامرات التي تحاك في ممرات القصر وخارجه بحنكة النساء. عظمة امرأة، عظمة الشرق وكنوزه، هذا ما تحتفي به ديما دروبي وهي تروي الأحداث التاريخيّة والمنشأة، في نصّ ينبض إعجاب وشاعريّة أنت حكايةٌ من حكايات ألف ليلة وليلة... فتاة ذات عيون زمرديّة اختطفت من صحاري القوقاز، وبيعت كعبدة لتعيش كخادمة في حريم أمير بغداد. لقد كانت ساحرة، تشع بالعاطفة والجاذبية. امرأة قادت الجيش المصري وهزمت الملك الفرنسي العظيم لويس التاسع بجرأة ومهارة. ملكة حكمت مصر وسوريا، وتربعت على عرش السلطنة، وعززت سيطرة المماليك على مصر.. إنها "شجرة اللؤلؤ" التي لا تعرف الخوف من أي شيء أو أحد. لكن... "لا تنجح أمة بقيادة امرأة". اختارت أن تتقاسم السلطة مع زوجها: أيبك، قائد جيش المماليك الذي وقعت في غرامه. وواصلت حكم السلطنة بحكمة ومجد لا مثيل لهما، محررةً وطنها ومزينةً إياه بالفخر والحرية وثروات الشرق. وتصدت ببراعة لخيانات القصر ومؤامراته، تاركةً إرثًا خالدًا. وبينما تروي ديما دروبي أحداثًا تاريخية وحقائق موثوقة، تحتفي بعظمة هذه المرأة وغنى الشرق في سردٍ حيّ وشاعري، أشبه بقصة من ألف ليلة وليلة.

سلطانة القاهرة | Book Fanar