القصة
مؤلف يوم الكتاب العالمي 2020
الفائز بجائزة بلو بيتر للكتاب 2019
الفائز بجائزة ووترستون لكتب الأطفال 2019
مدرج في القائمة المختصرة لجائزة جالاك 2019
تُروى القصة بقلب وروح الدعابة، الصبي في مؤخرة الفصل هو وجهة نظر طفل حول أزمة اللاجئين، مسلطًا الضوء على أهمية الصداقة واللطف في عالم لا يكون له معنى دائمًا.
كان هناك كرسي فارغ في مؤخرة صفي، ولكن الآن يجلس فيه صبي جديد يُدعى أحمد.
إنه يبلغ من العمر تسع سنوات (مثلي تمامًا)، لكنه غريب جدًا. لا يتكلم ولا يبتسم، ولا يحب الحلويات - حتى شربات الليمون، وهو المفضل لدي! لكن بعد ذلك عرفت الحقيقة: أحمد ليس غريبًا على الإطلاق. إنه لاجئ هرب من حرب. حرب حقيقية، حرب مليئة بالقنابل والحرائق والتنمر الذي يؤذي الناس. وكلما عرفت عنه أكثر، ازدادت رغبتي في المساعدة. وهنا يأتي دور أعز أصدقائي جوزي ومايكل وتوم. فكما ترون، وضعنا معًا خطة... برسومات جميلة من بيبا كورنيك.