الأصلي: $10.89
-65%$10.89
$3.81القصة
بعد سقوط ولاية العثمانية وقيام الجمهورية التركية، منذ العام 1928، دخل مصطلحاً «الحركات الإسلامية السياسية» و«الإسلام السياسي» قاموس الحياة السياسية من لاهور إلى القاهرة. خلال عقدين، أصبح في النجم الحديث عن «أيديولوجية سياسية» أكثر من مشروعها دينيا. وبهذه الطريقة، يحاول المؤيدون أن يتبّعوا ويرصدوا أسلوب بناء «الأيديولوجية الشمولية» التي بدأتها الرواد أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد التأثير، حتى يومنا هذا. خصوصًا أن هذه التوجهات تحفزت، بعد هزيمة حرب 1967 ووصول الإمام الخميني إلى السلطة في طهران، من أداء دور «المظلومية» و«الضحية»، إلى علم بناء الحرية في بيئة ساذجة التصحّر الثقافي وأيديولوجيات الطوارئ و«التدين العامّ».
كانت شديدة الانتقال إلى الصناعة الشعبية في أكثر من كل الكتب القوية التي تتقن الإسلام السياسي، إلا أنها تضغط الواقع بعد آخر حركة اليوم، فماذا «الأيديولوجية الشمولية الإسلامية»؟ بعد سقوط الخلافة العثمانية وقيام الجمهورية التركية، منذ عام 1928، دخل مصطلحا "حركات الإسلام السياسي" و"الإسلام السياسي" إلى قاموس الحياة السياسية من لاهور إلى القاهرة. وعلى مدار عقدين من الزمن، أصبح من الممكن مناقشة "الإيديولوجية السياسية" باعتبارها مشروعًا سياسيًا وليس مشروعًا دينيًا. بهذا المعنى، يحاول المؤلف تتبع ورصد عملية بناء "الأيديولوجيا الإسلامية الشاملة" التي بدأها روادٌ مثل أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب، والتي لا تزال مستمرةً حتى يومنا هذا. لا سيما وأن هذه الحركات قد تحولت، بعد هزيمة حرب 1967 وصعود الإمام الخميني إلى السلطة في طهران، من لعب دور "المظلوم" و"الضحية" إلى مشاريع تهدف إلى بناء قوة استراتيجية في بيئةٍ يهيمن عليها التصحر الثقافي وأيديولوجيات الطوارئ و"التدين العام". كانت صدمة الانتقال إلى صنع القرار في دولٍ أقوى من أي كتبٍ نقديةٍ تناولت الإسلام السياسي عميقةً، ولعل واقع الطاحونة هو السبب الرئيسي في تراجع حركة الإسلام السياسي اليوم. فماذا بعد سقوط "الأيديولوجيا الإسلامية الشاملة"؟
Description
بعد سقوط ولاية العثمانية وقيام الجمهورية التركية، منذ العام 1928، دخل مصطلحاً «الحركات الإسلامية السياسية» و«الإسلام السياسي» قاموس الحياة السياسية من لاهور إلى القاهرة. خلال عقدين، أصبح في النجم الحديث عن «أيديولوجية سياسية» أكثر من مشروعها دينيا. وبهذه الطريقة، يحاول المؤيدون أن يتبّعوا ويرصدوا أسلوب بناء «الأيديولوجية الشمولية» التي بدأتها الرواد أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد التأثير، حتى يومنا هذا. خصوصًا أن هذه التوجهات تحفزت، بعد هزيمة حرب 1967 ووصول الإمام الخميني إلى السلطة في طهران، من أداء دور «المظلومية» و«الضحية»، إلى علم بناء الحرية في بيئة ساذجة التصحّر الثقافي وأيديولوجيات الطوارئ و«التدين العامّ».
كانت شديدة الانتقال إلى الصناعة الشعبية في أكثر من كل الكتب القوية التي تتقن الإسلام السياسي، إلا أنها تضغط الواقع بعد آخر حركة اليوم، فماذا «الأيديولوجية الشمولية الإسلامية»؟ بعد سقوط الخلافة العثمانية وقيام الجمهورية التركية، منذ عام 1928، دخل مصطلحا "حركات الإسلام السياسي" و"الإسلام السياسي" إلى قاموس الحياة السياسية من لاهور إلى القاهرة. وعلى مدار عقدين من الزمن، أصبح من الممكن مناقشة "الإيديولوجية السياسية" باعتبارها مشروعًا سياسيًا وليس مشروعًا دينيًا. بهذا المعنى، يحاول المؤلف تتبع ورصد عملية بناء "الأيديولوجيا الإسلامية الشاملة" التي بدأها روادٌ مثل أبو الأعلى المودودي وحسن البنا وسيد قطب، والتي لا تزال مستمرةً حتى يومنا هذا. لا سيما وأن هذه الحركات قد تحولت، بعد هزيمة حرب 1967 وصعود الإمام الخميني إلى السلطة في طهران، من لعب دور "المظلوم" و"الضحية" إلى مشاريع تهدف إلى بناء قوة استراتيجية في بيئةٍ يهيمن عليها التصحر الثقافي وأيديولوجيات الطوارئ و"التدين العام". كانت صدمة الانتقال إلى صنع القرار في دولٍ أقوى من أي كتبٍ نقديةٍ تناولت الإسلام السياسي عميقةً، ولعل واقع الطاحونة هو السبب الرئيسي في تراجع حركة الإسلام السياسي اليوم. فماذا بعد سقوط "الأيديولوجيا الإسلامية الشاملة"؟












