الأصلي: $13.61
-65%$13.61
$4.76القصة
صغار وأحلامهم صغيرة. مظهر بوم أكبر. آباء، أمهات، ملوثو كرة القدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثون عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتسع للجميع. والمركب يعد بشاطئ. والشاطئ يعد بحياة جديدة.
من أحياء طرابلس اللبنانية تضم السماء، ومنها إلى البحر. كانوا تامعين في الوصول إلى الجنّة، حالمين بحياةٍ غير الحياة، لا بدّ أن تجدوها هناك، خلف ذلك الأزرق الكبير. لكنّ بحر غدّار، وبائعي الحليب غدّارون، والمركبة قشّة ينججو من يتشبّث بيديه وأسنانه، للوصول إلى البرّ فيواجه السؤال الأصعب بعد كل ما قاساه: ألا يزال البحر بحرًا، والحلم، والنجاة نجاة؟ أطفال بأحلام بسيطة. البالغون الذين يعانون من مخاوف معقدة. آباء، أمهات، مشجعو كرة قدم، مُعجبو مونيكا بيلوتشي، فقراء يعيشون على وجبة واحدة يوميًا، نساء يبحثن عن الحرية أو الهوية... لا يهم. القارب يتسع للجميع. والقارب يعد بشاطئ. والشاطئ يعد بحياة جديدة. من أحياء طرابلس اللبنانية الفقيرة، إلى السماء، ومن هناك إلى البحر. كانوا يتوقون للوصول إلى الجنة، يحلمون بحياة مختلفة عن الحياة نفسها، حياة سيجدونها حتمًا هناك، خلف الزرقة الكبيرة. لكن البحر غادر، وبائعو الأحلام غادرون، والقارب قشة لا تُنقذ إلا من يتمسك بها بأيديهم وأسنانهم، ليصلوا إلى الشاطئ ويواجهوا أصعب سؤال بعد كل ما عانوه: هل البحر لا يزال بحرًا، والحلم حلمًا، والخلاص خلاص؟
Description
صغار وأحلامهم صغيرة. مظهر بوم أكبر. آباء، أمهات، ملوثو كرة القدم، عشّاق مونيكا بيلوتشي، فقراء يقتاتون بوجبة واحدة في اليوم، باحثون عن الحريّة أو الهويّة... لا يهمّ. المركب يتسع للجميع. والمركب يعد بشاطئ. والشاطئ يعد بحياة جديدة.
من أحياء طرابلس اللبنانية تضم السماء، ومنها إلى البحر. كانوا تامعين في الوصول إلى الجنّة، حالمين بحياةٍ غير الحياة، لا بدّ أن تجدوها هناك، خلف ذلك الأزرق الكبير. لكنّ بحر غدّار، وبائعي الحليب غدّارون، والمركبة قشّة ينججو من يتشبّث بيديه وأسنانه، للوصول إلى البرّ فيواجه السؤال الأصعب بعد كل ما قاساه: ألا يزال البحر بحرًا، والحلم، والنجاة نجاة؟ أطفال بأحلام بسيطة. البالغون الذين يعانون من مخاوف معقدة. آباء، أمهات، مشجعو كرة قدم، مُعجبو مونيكا بيلوتشي، فقراء يعيشون على وجبة واحدة يوميًا، نساء يبحثن عن الحرية أو الهوية... لا يهم. القارب يتسع للجميع. والقارب يعد بشاطئ. والشاطئ يعد بحياة جديدة. من أحياء طرابلس اللبنانية الفقيرة، إلى السماء، ومن هناك إلى البحر. كانوا يتوقون للوصول إلى الجنة، يحلمون بحياة مختلفة عن الحياة نفسها، حياة سيجدونها حتمًا هناك، خلف الزرقة الكبيرة. لكن البحر غادر، وبائعو الأحلام غادرون، والقارب قشة لا تُنقذ إلا من يتمسك بها بأيديهم وأسنانهم، ليصلوا إلى الشاطئ ويواجهوا أصعب سؤال بعد كل ما عانوه: هل البحر لا يزال بحرًا، والحلم حلمًا، والخلاص خلاص؟












